بوش يؤكد تماسك عقد التحالف المناهض للإرهاب   
الجمعة 27/1/1425 هـ - الموافق 19/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يلقي كلمته بمناسبة مرور عام على غزو العراق (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الأولى للحرب على العراق إن 84 دولة تواجه مخاطر ما أسماه بالتهديد الإرهابي, وإن من واجب كل حكومة أن تحاربه وتقضي عليه, مشددا على أنه لن يكون هناك موقف محايد مع الإرهاب.

وقال بوش إن دول التحالف تمكنت على مدى الأشهر الثلاثين الماضية من مصادرة نحو 200 مليون دولار من أموال من سماهم الإرهابيين, وقتل أو إلقاء القبض على نحو ثلثي قادة تنظيم القاعدة. وأشار إلى أن التحالف لن يرضخ لعنف البعض، بل سيوجه لهم رسالة مفادها بأنهم سوف يسقطون وسوف يواجهون العدالة.

واعتبر بوش الذي ألقى كلمته أمام سفراء الدول المؤيدة لما يسمى الحرب على الإرهاب في العراق وأفغانستان, أن كل هجوم هو "اختبار لعزم" هذا التحالف وأن الرد يجب "أن لا يقتصر على تعبير الحزن بل أن يظهر تصميما أكبر".

وأكد الرئيس الأميركي أنه لا يوجد هناك موقف محايد حيال مكافحة الإرهاب وأن أي تنازل لن يخمد حقد الإرهابيين, مشيرا إلى أن الرد على كل هجوم يجب أن يصدر "بحزم كبير". وأضاف أن "من واجب كل حكومة أن تكافح خطر الإرهاب وتقضي عليه".

مستقبل العراق
بوش أكد تمسك بلاده بصنع مستقبل العراق (الفرنسية)
وفي ما يتعلق بالشأن العراقي، اعتبر بوش أن مصلحة أي دولة اليوم أيا كان موقفها في الماضي بشأن غزو العراق تقتضي قيام عراق حر ومسالم وديمقراطي. ووعد بعدم التخلي عن الشعب العراقي مؤكدا "لن نتخلى عن الشعب العراقي وسنفعل كل ما ينبغي لتحقيق النجاح" في هذا البلد.

وتطرق الرئيس الأميركي إلى الخلافات التي قامت مع عدد من الدول ولا سيما الأوروبية بشأن الحرب العراقية, فاعتبر أن هذه الخلافات باتت شيئا من الماضي.

وفي مثل هذا اليوم قبل عام كان العراقيون يترقبون الطلقة الأولى للحرب. وبدأ العد التنازلي لمهلة وضعتها الولايات المتحدة لرحيل الرئيس العراقي السابق صدام حسين وولديه عن العراق، بعد أن فشلت في انتزاع غطاء دولي يشرع حملتها العسكرية. لكن واشنطن استطاعت حشد التأييد من 45 دولة أبرزها إسبانيا وبريطانيا، بينما بقيت ألمانيا وروسيا والصين وفرنسا في المعسكر المعارض للحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة