الولايات المتحدة تدعم مصالحة مشروطة في أفغانستان   
الجمعة 2/6/1429 هـ - الموافق 6/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)

العنف في أفغانستان دفع واشنطن إلى تأييد مصالحة لا تؤدى إلى تقاسم
السلطة مع المسلحين (رويترز-أرشيف)

قال السفير الأميركي في كابل وليام وود الخميس إن بلاده تدعم مساعي المصالحة التي تبذلها الحكومة الأفغانية تجاه بعض المسلحين المناهضين للحكومة، لكن بدون تقاسم السلطة.

 

وأوضح وود أن الولايات المتحدة تدعم فكرة المفاوضات طالما أنها لا تشمل عناصر "ارتكبوا أخطر الجرائم" بل الذين يعربون عن رغبتهم  في قبول شرعية الحكومة.

 

وأوضح أن حكومته تعتقد "أنه ليس من مصلحة الحكومة نفسها أن يحصل أي كان على وضع مميز مثل تقاسم السلطة أو السيطرة على منطقة".

 

ولم يعلق السفير على معلومات تفيد بأن رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار  وأحد أكبر زعماء الحرب الأهلية الأفغانية -والذي تبحث عنه واشنطن بتهمة الإرهاب-  يتفاوض مع الحكومة الأفغانية.

 

وقال السفير "باستثناء القاعدة ومن يشاركها بشكل وثيق، نعتقد أنها مسألة تخص أفغانستان وحدها".

 

مزيدا من الجنود

وفي السياق ذاته أعلن وزير الدفاع الأسترالي جويل فيتزيبون أن الوضع في أفغانستان يتطلب إرسال حوالي عشرة آلاف جندي إضافي للمساعدة في سحق قوات حركة طالبان والقاعدة في جنوبي البلاد، رغم اعتقاده "بأن أعضاء الناتو الأوربيين غير راغبين في إرسال المزيد من الجنود إلى هناك".

 

وأضاف أنه بعد أربعة أشهر من الاتصالات فإنه أصبح على قناعة بأن الدول الأوروبية غير جادة في إرسال المزيد من جنودها إلى الجنوب الأفغاني في وقت قريب، مشيرا إلى أن ذلك ستكون له تداعيات خطيرة على مهمة الحلف في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة