السنيورة يقدم صيغة ثالثة لحكومته للرئيس لحود   
الجمعة 1426/6/9 هـ - الموافق 15/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)
لحود رفض صيغتين سابقتين قدمها السنيورة لتشكيل الحكومة (رويترز)

قدم رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة اليوم تشكيل حكومة جديدة هي الثالثة للرئيس اللبناني إميل لحود بعد أن رفض لحود الصيغتين الماضيتين لتشكيل الحكومة التي تعترضها عقبات منذ 15 يوما.
 
وقال السنيورة في مؤتمر صحفي إن الحكومة المقترحة تتألف من 24 وزيرا من برلمانيين وسياسيين متخليا عن فكرة الحكومة الخالية من أعضاء في البرلمان والأحزاب السياسية. وقال إنه ينتنظر رد لحود عليها.
 
ولا يضم تشكيل الحكومة التي قدمها السنيورة للرئيس لحود خلال لقائه اليوم في قصر بعبدا أي وزراء تابعين للزعيم المسيحي ميشيل عون زعيم أكبر كتلة برلمانية مسيحية مؤلفة من 21 نائبا.
 
وأعرب السنيورة فور خروجه من لقاء لحود عن اعتقاده بأن الصيغة الجديدة تتكون من 24 وزيرا من داخل وخارج البرلمان، مشيرا إلى أن 105 نواب يدعمون هذه الصيغة. وقال إن الصيغة الجديدة لحكومته هي الأفضل لحكومة إصلاحية تمثيلية تحظى بدعم هذا العدد الكبير من النواب.
 
من جانبه رفض الزعيم الدرزي وليد جنبلاط -الحليف الأبرز لتيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري وينتمي إليه رئيس الحكومة- تشكيل حكومة غير برلمانية.
 
وفي تصريح لصحيفة المستقبل اللبنانية رفض جنبلاط "البحث في حكومة تكنوقراط" مستبعدا "أن تقوم حكومة كهذه بالمهمات الملقاة على عاتقها لا سيما مهمة تسلم الأمن.
 
وأعرب الزعيم الدرزي عن اعتقاده أن لحود "سيرفض أي تشكيلة" يعرضها عليه السنيورة، داعيا إلى تركيبة من الأكثرية النيابية (72 نائبا من أصل 128) التي تضم تيار المستقبل وتياره وقوى مسيحية أبرزها حزب القوات اللبنانية، وقال "ليرفضها لحود فنعرف بعد ذلك ما العمل".
 
يذكر بأن تشكيل الحكومة في لبنان عملية معقدة إذ ينبغي أن ينال اقتراح الرئيس المكلف (مسلم سني) موافقة رئيس الجمهورية (مسيحي) الذي يوقع معه مراسيم تشكيل الحكومة.
 
زوجة قصير تتهم "النظام البوليسي السوري اللبناني" بقتل زوجها قصير (الفرنسية-أرشيف) 
فرنسا تحقق بمقتل قصير
العقبات بشأن تشكيل الحكومة لم تغيب قضية التحقيق في مقتل الصحفي اللبناني سمير قصير، إذ أفاد مصدر قضائي فرنسي أن القاضيين الفرنسيين جان لوي بروغيير وفيليب كوار الشهيران والمتخصصان في مكافحة الإرهاب كلفا بالتحقيق في اغتيال قصير الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا.
 
وكلف القاضيان في إطار تحقيق قضائي فتحته نيابة باريس في الثامن من الشهر الجاري إثر دعوى ضد مجهول بتهمة "الاغتيال وتشكيل عصابة إجرامية على علاقة بعملية إرهابية".
 
وكانت الصحف اللبنانية تحدثت عن تعيين القاضي بروغيير المتخصص في مكافحة إرهاب المجموعات الإسلامية منذ عدة سنوات. ويقوم التحقيق على دعوى رفعتها جيزال خوري زوجة قصير لدى القنصلية الفرنسية العامة في بيروت بعد الجريمة.
 
وتقول زوجة قصير إن المسؤول عن مقتل زوجها هو "النظام البوليسي السوري اللبناني"، وكان الصحفي قصير يلعب دورا


سياسيا ويعمل بصحيفة النهار المسيحية اللبنانية، كما كان يعمل بإذاعة فرنسا الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة