مكتب الصدر ينفي ترحيل الشيعة من المدائن   
السبت 1426/3/7 هـ - الموافق 16/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:07 (مكة المكرمة)، 13:07 (غرينتش)
هجمات كركوك سقط فيها قتلى وجرحى (الفرنسية)
 
نفى الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر في بغداد الشيخ عبد الهادي الدارجي للجزيرة نت الأنباء التي تحدثت عن تهجير الشيعة من مدينة المدائن جنوب بغداد.
 
وقال إن هذه الأنباء تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية في العراق وتهديد وحدة الصف الوطني الذي تسعى جميع الأحزاب العراقية للمحافظة عليه.
 
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نسبت إلى ضابط في الجيش العراقي أن السكان الشيعة في المدائن جنوب بغداد يغادرون المدينة، إثر احتجاز مسلحين 80 شخصا بينهم أطفال ونساء والتهديد بقتلهم إذا لم يغادر الشيعة المدينة، وأن عشرات العائلات الفارة من المدائن وصلت بالفعل إلى مدينة الكوت الواقعة إلى الجنوب منها صباح اليوم. 
 
قتال واعتقال
من جهة أخرى قتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية وجرح أكثر من خمسة آخرين في انفجار عبوة ناسفة بمطعم وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد وفق ما ذكرت مصادر أمنية عراقية.
 
كما أعلن الجيش العراقي اليوم اعتقال مجموعة مسلحة مكونة من أربعة أشخاص شمالي بعقوبة كانت تعد "لتنفيذ عمليات عسكرية واغتيالات". وأشارت المصادر إلى أن أعضاء المجموعة الذين لم يوضح تاريخ اعتقالهم اعترفوا بتنفيذ عمليات عسكريه واغتيالات.
 
وكانت القوات العراقية أعلنت قبل يومين اعتقال 27 إسلاميا يشتبه بارتباطهم بزعيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي في دهم بمدينة بعقوبة.
 
في سياق متصل أعلن الجيش الأميركي عن اعتقال نحو 30 مشتبها بانتمائهم إلى المسلحين في عمليات دهم تشنها منذ يومين في الموصل شمالي العراق. 
 
وسبق أن أعلن الجيش الأميركي في العراق وفاة أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم وصفه بالعشوائي مساء أمس على قاعدة قرب مدينة تكريت شمال بغداد دون أن يعطي إيضاحات إضافية.
 
هجمات متصاعدة
نقل جثة الصحفي الكردي الذي قتل في كركوك(الفرنسية)
واستيقظ العراقيون صباح اليوم على أصوات البارود ورائحة الموت، إذ قتل ثمانية أشخاص بينهم سائق شاحنة تركي وستة من قوات الأمن العراقية في هجمات متفرقة شمالي بغداد.
 
وفي كركوك قتل مسلحون مجهولون عنصرين من الحرس الوطني العراقي وشرطيا في هجومين منفصلين بالمدينة الواقعة شمال بغداد. وفي كركوك أيضا قتل صحفي يعمل في التلفزيون الكردي "كرسات" برصاص مسلحين الليلة الماضية.
 
كما انفجرت سيارة مفخخة في دورية للجيش الأميركي في الموصل شمالي العراق، مما أدى إلى تدمير إحدى عرباتها دون معرفة حجم الخسائر في صفوف قواتها. وقالت مصادر طبية عراقية إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة مدني عراقي بجروح خطيرة.
 
وشن مسلحون سلسلة هجمات في محافظة صلاح الدين فجر اليوم،  أسفرت عن مقتل سائق شاحنة تركي وأحد عناصر حماية أنابيب النفط وشرطي.
 
وفي سامراء شمال بغداد قتل جندي عراقي وجرح خمسة أشخاص بينهم جندي في حادثين منفصلين وقعا بعيد منتصف الليلة الماضية وفجر اليوم.
وفي بغداد أصيب عاملان فليبينيان بجروح طفيفة صباح اليوم في هجوم استهدف حافلة كانت تقلهما إلى مركز عملهما في مطار بغداد الدولي.
 
اعتقال وعفو
أحمد عبدالغفور السامرائي
على صعيد آخر اعتقلت القوات الأميركية في العاصمة العراقية الشيخ ضياء الدين الجواري رئيس فرع هيئة علماء المسلمين في الرصافة.
 
وجاءت عملية الاعتقال بعد يوم من مطالبة عضو هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي الرئيس الجديد جلال الطالباني بإطلاق سراح جميع المعتقلين وإصدار عفو عام عن أفراد الجماعات المسلحة، في مؤشر ربما يعكس رغبة الهيئة في العمل مع الحكومة العراقية الجديدة.
 
كما دعا الشيخ السامرائي الرئيس العراقي إلى عدم الإذعان لضغوط وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الذي يرفض إطلاق سراح السجناء والعفو عن المسلحين.   
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة