مقاوموالتطبيع بالخليج يدعون لتعريب الصراع مع إسرائيل   
الجمعة 1425/11/20 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

عقد المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع في الخليج لقاء تشاوريا في العاصمة القطرية الدوحة, في إطار تفعيل العمل الشعبي ومواجهة اختراق الثوابت العربية والإسلامية التي تسعى إليها المخططات الأميركية والصهيونية كما قال بيان المؤتمر.

واستعرض اللقاء الذي استضافه المركز العربي للدراسات والأبحاث في الدوحة عددا من الأوراق العلمية والسياسية وأجرى حوارات حولها.

واتفق الحضور, وهم جمع من النشطاء في مجال مقاومة التطبيع في بعض الساحات العربية, على العمل "من أجل تغيير الموقف الرسمي العربي باتجاه استعادة الممانعة والتصدي للهجمة الأميركية الصهيونية التي تصاعدت منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001".

ونبه اللقاء إلى ضرورة إعادة الصراع العربي الصهيوني إلى جذوره وثوابته والعمل على "إسقاط ما لحق به من شوائب جراء ممارسات النظام العربي". وأكد المؤتمرون على أهمية إعادة تعريب الصراع وحماية المقاومة وردفها بأسباب الصمود إضافة لمنع إغلاق ملف القضية الفلسطينية.

وبخصوص مقاومة التطبيع شدد المؤتمر على ضرورة تنظيم مؤتمر عربي لمقاومة التطبيع من أجل التنسيق بين لجان مقاومة التطبيع في مختلف الأقطار العربية وصولا إلى تأسيس هيئة قومية لمقاومة التطبيع.

وطالب المؤتمر الحكومات العربية بتسهيل أعمال لجان المقاطعة ودعمها, وشدد في هذا الخصوص على أهمية تضمين المناهج التربوية الرسمية وغير الرسمية, مقررات تبين خطورة وجود الكيان الصهيوني وأضرار التطبيع معه من أجل تربية الناشئة على أبعاد الصراع العربي الصهيوني.

واتفق المؤتمرون على عقد المؤتمر القادم لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في الخليج خلال مدة أقصاها ستة أشهر. وعقد اللقاء التشاوري في الفترة من 26 حتى 27 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة