ثلاثة شهداء بغزة والضفة ورايس تحرك التسوية في المنطقة   
الخميس 1426/10/9 هـ - الموافق 10/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:49 (مكة المكرمة)، 13:49 (غرينتش)

تشييع جثمان الشهيد أكرم أبو غدين في مدينة غزة (الفرنسية)

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال التي أطلقت النار عليه للاشتباه باقترابه من السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت قوات الاحتلال إنها رصدت ناشطين فلسطينيين مسلحين كانت تحاول زرع عبوة ناسفة قرب السياج الحدودي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة فبادرت إلى إطلاق النار وقتلت أحد عناصر المجموعة (أكرم سعيد أبو غدين) في حين لاذ الآخرون بالفرار.

يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطينيين آخرين في القدس ونابلس أمس.

فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت فلسطينيا في القدس بدعوى أنه حاول دهس ضابط شرطة بسيارته في أحد أحياء المدينة.

وأفادت مصادر متطابقة بأن الفلسطيني استشهد لدى نقله إلى المستشفى متأثرا بجروحه, في حين قام عدد من الفلسطينيين بعد العملية بإحراق وتحطيم سيارات أخرى كانت متوقفة قرب المستشفى.

وذكر المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد أن الحادث وقع في حي العيسوية، مشيرا إلى أن الضابط أصيب إصابة طفيفة.

كما استشهد فتى في الخامسة عشرة من العمر يدعى محمود أبو صالحة وأصيب آخر برصاص الاحتلال في مدينة نابلس.


رايس تستهدف تحريك التسوية السياسية بعد الانسحاب من غزة (رويترز)
جهود دبلوماسية
من ناحية ثانية تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس جولة جديدة في الشرق الأوسط تشمل البحرين والسعودية وإسرائيل والأراضي الفلسطينية لدفع عملية التسوية السياسية في المنطقة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وستلتقي رايس المسؤولين الإسرائيليين في القدس وستشارك أيضا في مراسم إحياء الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين، كما ستلتقي الأحد في رام الله الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

في هذا السياق أعلنت اللجنة الرباعية الدولية في بيان صدر أمس في واشنطن عن تمديد مهمة مبعوثها المكلف إعادة تأهيل الاقتصاد الفلسطيني جيمس ولفنسون.

ويشير بيان اللجنة التي تمثل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى أن ولفنسون سيواصل مهمته حتى نهاية مارس/ آذار المقبل.

وفي السياق قالت مصادر إعلامية إن إسرائيل وافقت مبدئيا على إنشاء ثلاثة معابر بين قطاع غزة والضفة الغربية، على أن تكون هذه المسالك بعيدة قدر الإمكان عن المناطق المأهولة والمزدحمة بحركة السير في إسرائيل.

وأوضح موقع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الإلكتروني أنه حصل على وثيقة بهذا المضمون أعدها طاقم من البنك الدولي مشيرا إلى أنها سلمت مؤخرا للسلطة الفلسطينية لدراستها، وأنه ستتم مناقشتها من قبل المنسق الخاص للجنة الرباعية جيمس ولفنسون والجهات الأمنية في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وأن الطرفين وافقا مبدئيا على البنود الرئيسية في الوثيقة.

وفيما يتعلق بقضية إعادة فتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة مع مصر واصل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي مفاوضاتهما بشأنه، وذلك خلال عقد لقاءين منفصلين الأول بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي مارك أوتي والثاني بحضور جيمس ولفنسون.


أبو زهري نفى ما نسب للزهار من تصريحات (الفرنسية - أرشيف)
حماس والمفاوضات
في تطور آخر نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية عن القيادي البارز في الحركة محمود الزهار من أنه لا يستبعد مشاركة حماس في مفاوضات مع إسرائيل إذا كان المقابل تمكين الفلسطينيين من تحرير أرضهم وإطلاق سراح معتقليهم في السجون الإسرائيلية وإعادة بناء ما دمره الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحات نقلها المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حماس إن الزهار لم يعط أي تصريحات لإذاعة إسرائيلية، مؤكدا موقف حركته الرافض "لأي شكل من أشكال التفاوض مع العدو الصهيوني".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت عن الزهار أن المفاوضات ليست في نية الحركة، وإنما هي وسيلة لإعادة الحقوق إلى أصحابها الفلسطينيين.

وأضاف "فلننتظر الانتخابات العامة لأن الأمور ستكون أوضح بعد ذلك وسيكون الأمر آنذاك رهنا بالفريق الآخر"، لكنه شدد على أن الحكومة الإسرائيلية لا تسعى للتفاوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة