باول يستبعد نقل صلاحيات الاحتلال للأمم المتحدة   
الجمعة 1424/7/17 هـ - الموافق 12/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

باول يجدد رفض واشنطن لدور محوري للأمم المتحدة (أرشيف-رويترز)

وصف وزير الخارجية الأميركي كولن باول المطالبة بمنح الأمم المتحدة جميع الصلاحيات في العراق على حساب الاحتلال الأميركي بأنه "غير واقعي".

وأضاف باول أن للمنظمة الدولية دورا للاضطلاع به "لكن من غير الواقعي التفكير بأنها تستطيع أن تتولى كافة الأمور فجأة واستبعاد السلطة المؤقتة للتحالف، ذلك لن يتم".

ويعتبر وضع الأمم المتحدة في صلب العملية السياسية في العراق جزءا من التعديلات الفرنسية الألمانية والروسية على مشروع قرار عن العراق قدمته الولايات المتحدة. لكن باول أكد أنه لم "يسمع أحدا في الأمم المتحدة" يدعو إلى إنهاء إدارة الاحتلال الأميركي في العراق.

ومن المقرر مناقشة هذا المشروع يوم السبت في جنيف خلال اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والأمين العام للأمم المتحدة.

موقف عراقي

عدنان الباجه جي

وفي السياق ذاته أعلن عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي عدنان الباجه جي أن المجلس يؤيد دورا سياسيا أكبر للأمم المتحدة في العراق, ويأمل في الوقت نفسه أن يواصل "التحالف" تولي الأمن بشكل مؤقت.

وأدلى الباجه جي بتصريحاته للصحفيين عقب لقاء في جنيف مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. وأعرب المندوب العراقي عن أمله في أن تتفق الدول الخمس على الإجراءات الواجب اعتمادها ولا تقرر مصير العراق "على عجلة", دون أن يخوض في الجدل القائم بين هذه الدول.

واقترحت ألمانيا وفرنسا والصين وروسيا نقل المسؤوليات التي يتولاها حاليا الحاكم الأميركي بول بريمر إلى الأمين العام للأمم المتحدة, فيما تحتفظ الولايات المتحدة بقيادة القوة المتعددة الجنسيات التي ستنتشر في العراق. وردت واشنطن بحذر على هذه التعديلات.

استمرار المقاومة
وعلى الصعيد الميداني جرى أمس تبادل عنيف لإطلاق النار لأكثر من ساعة بين قافلة أميركية تعطلت إحدى عرباتها وبين مهاجمين مجهولين في بلدة الخالدية غربي مدينة الفلوجة على الطريق المؤدية إلى مدينة الرمادي. وقال شهود عيان إن عددا من الجنود الأميركيين قتلوا في هذا الاشتباك.

حملة اعتقالات في تكريت أول أمس (رويترز)

وفي هجوم آخر أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا أصيب بجروح في هجوم بالقذائف استهدف أحد فنادق الموصل شمالي العراق فجر أمس، ولم يدل المتحدث بأي تفاصيل.

وفي تطور آخر تعرضت قرية العايد جنوب مدينة الموصل إلى حملة دهم واسعة من قبل القوات الأميركية التي حضرت بأعداد كبيرة جدا من الطائرات والآليات واتهمت الشيخ جمعة الدوار شيخ عشيرة السادة البقارة في العراق بإيواء الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأفراد من المقاومة العراقية وقامت باعتقال عشرة أشخاص من بينهم أبناء الشيخ ولا تزال تبحث عن جمعة الدوار.

وفي مدينة أبو غريب القريبة من بغداد قال شهود عيان لمراسل الجزيرة في العراق إن شابا عراقيا قتل برصاص القوات الأميركية في حديقة منزله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة