مقتل 19 من عناصر طالبان بأفغانستان   
السبت 7/5/1435 هـ - الموافق 8/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)
المخاوف الأمنية الأفغانية تتزايد قبل مغادرة خمسين ألف جندي من قوات إيساف نهاية السنة (الأوروبية)
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


قُتل 19 مسلحاً من حركة طالبان واعتقل 6 آخرون في عمليات أمنية مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية (إيساف)، خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، في أقاليم مختلفة من البلاد.

وذكرت وزارة الداخلية الأفغانية -في بيان لها- اليوم أن قواتها نفذت مع قوات إيساف عدة عمليات في ننغارهار وبغلان وفرياب وقندهار وهيرات وفرح.

وأشار البيان إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الذخائر الخفيفة والثقيلة والعبوات الناسفة بدائية الصنع، دون ذكر أية خسائر بصفوف القوى الأمنية.

في سياق مواز، قتل اليوم حاكم مقاطعة أفغانية وأصيب ستة أشخاص من بينهم اثنان من حراسه الشخصيين، إثر انفجار قنبلة كانت مخبأة في سيارته شرق أفغانستان، حسبما قالت الشرطة الأفغانية.

وقال المتحدث باسم الشرطة في إقليم ننغارهار حضرت حسين مشرق وال إن الحادث وقع في الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (4.30 غرينيتش) في مدينة جلال آباد، وأسفر عن مقتل نور أغا كمران حاكم مقاطعة نازيان.

وأوضح المتحدث أن الانفجار أسفر عن إصابة اثنين من حراس كمران وأربعة مدنيين من المارة، مضيفا أن جروح الحارسين خطيرة.

ولم تعلن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير، وإن كان استهداف المسؤولين المحليين من أساليب حركة طالبان.

مقتل شرطيين
على صعيد آخر، ذكر مسؤول أفغاني أن عنصرين من قوات الشرطة لقيا حتفهما وأصيب آخر في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في إقليم هلمند جنوب البلاد.

وصرح المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند عمر زواك اليوم السبت بأن الاشتباكات وقعت ليلة أمس الجمعة قرب منطقة سانجين.

وكان المصدر ذاته قد أعلن أمس الجمعة أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب تسعة في انفجار قنبلة زرعت في دراجة نارية بسوق مزدحمة جنوب أفغانستان.

وتتزايد المخاوف من تصاعد وتيرة العنف بأفغانستان في حين أن خمسين ألف جندي من قوات (إيساف) تستعد لمغادرة أفغانستان نهاية السنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة