أتراك يخططون لأسطول حرية جديد لكسر حصار غزة   
الاثنين 1435/10/15 هـ - الموافق 11/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)

أعلن نشطاء أتراك اعتزامهم تسيير سفن إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض، وتأتي الخطوة بعد أربعة أعوام من هجوم قوات الكوماندوز الإسرائيلية على أسطول الحرية الذي كان متجها إلى غزة وقاده أتراك، وأسفر حينها عن مقتل عشرة أشخاص.

وتسبب  الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية كذلك في تدهور العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل اللتين كانتا تربطهما علاقة تحالف على مستوى عال في المنطقة.

وأوضحت مؤسسة الإغاثة الإنسانية (آي إتش إتش) في بيان عبر البريد الإلكتروني أن تحالفا من النشطاء الداعمين للفلسطينيين من 12 دولة مختلفة التقوا في إسطنبول مؤخرا وقرروا إطلاق قافلة إغاثية لأهل غزة المتضررين جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع التي استمرت شهرا.

وأضافت المؤسسة أن تحالف أسطول الحرية أكد اعتزامه القيام بالخطوة نظرا لأن "أغلب الحكومات متواطئة" معتبرة أن المسؤولية تقع على المجتمع المدني لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

يُذكر أن القوات الإسرائيلية هاجمت أسطول الحرية المكون من عدة سفن من دول مختلفة في مايو/ أيار 2010، وكان الهجوم الأكثر دموية على سفينة "مافي مرمرة" التركية التي قتل على متنها عشرة أتراك بالمياه الدولية.

ويعتبر رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي انتخب رئيسا للجمهورية التركية (وفق نتائج غير رسمية أمس) من بين أشد المنتقدين للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة