سلمان العودة: تفجير القطيف يستهدف الوحدة الوطنية   
الأحد 1436/8/6 هـ - الموافق 24/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 2:44 (مكة المكرمة)، 23:44 (غرينتش)

قال الداعية الإسلامي سلمان العودة للجزيرة إن التفجير الذي استهدف مسجدا في القطيف لم يستهدف مسجدا بعينه ولا تيارا بعينه، بل استهدف الوحدة الوطنية في المملكة العربية السعودية والتعايش بين السنة والشيعة فيها.

وأوضح العودة أن الاهتمام يجب أن ينصب في الوقت الراهن على إدانة "الجريمة" التي تمت أيا كان مصدرها رغم أن مصدرها أصبح واضحا، وعلى الدعوة إلى التعايش السلمي بين السنة والشيعة رغم الخلاف العميق بينهما.

وأكد أن الخلاف بين السنة والشيعة عميق ولا يُحل بالكلام الفضفاض والخداع، مشيرا إلى أن الجانبين تعايشا في المنطقة لأكثر من ألف عام.

خلط الأوراق
وقال العودة إن الجهة التي نفذت "جريمة التفجير في المسجد" تهدف إلى خلط الأوراق وإثارة صراع واحتشاد طائفييْن، مشيرا إلى أنها تتجنب الاصطدام بالشيعة في العراق وإيران ولبنان وسوريا.

وأشار إلى أن التفجير أثار كثيرا من الجدل في شبكات التواصل الاجتماعي، وقال إن بعض قادة الشيعة تحدثوا عن حشد شعبي في السعودية، داعيا إلى عدم تناول هذا الأمر بانفعال.

واختتم العودة حديثه للجزيرة قائلا "دعونا نتحدث عن المشكلة المحلية في إطارها الوطني، وإدانة التفجير وتجريمه في المقام الأول".

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت أن حصيلة التفجير في مسجد للشيعة بلغت 21 قتيلا و102 جريح. وقالت في وقت سابق الجمعة إن شخصا يرتدي حزاما ناسفا فجّر نفسه في مسجد علي بن أبي طالب ببلدة القديح في محافظة القطيف، وتوعدت مدبري التفجير بملاحقتهم.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم، بينما أدانه كبار العلماء في المملكة ووصفوه بالعمل الإرهابي. كما لقي الهجوم إدانات عربية ودولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة