إسرائيل تواصل انتهاك أجواء لبنان رغم مناشدات فرنسا   
الثلاثاء 1427/10/2 هـ - الموافق 24/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
التحليق المستمر للطيران الإسرائيلي يرفع التوتر على الحدود (الفرنسية-أرشيف)

حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات منخفضة بأجواء لبنان اليوم الاثنين, رغم مناشدة باريس حكومة تل أبيب بوقف الانتهاكات الجوية تنفيذا لقرار مجلس الأمن بوقف الحرب على لبنان رقم 1701.

وقالت مصادر أمنية إن الطيران الإسرائيلي نفذ غارات وهمية على مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني.

وقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أن الطلعات الجوية ستتواصل فوق لبنان, معتبرا أنها ضرورية لوقف ما سماها عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله.

واتهم بيرتس الحكومة اللبنانية بعدم الوفاء بتعهداتها بموجب القرار 1701 الذي أنهى يوم 14 أغسطس/آب الماضي الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان لأكثر من شهر.

وكانت فرنسا التي تتولى قيادة القوة الدولية المعززة جنوب لبنان دعت إسرائيل، بإلحاح، إلى وقف التحليق في أجواء لبنان.

كما وصفت وزيرة الدفاع ميشال إليو ماري هذه الانتهاكات بأنها "بالغة الخطورة" لأنها "يمكن أن تعتبر معادية من جانب قوات التحالف التي قد تضطر إلى الرد في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

وقال بيرتس ردا على تصريحات الوزيرة الفرنسية إن القوة الدولية في لبنان "مهمتها التحرك ضد حزب الله وليس ضد إسرائيل" مشددا على أن "الهدف الأهم هو أمن إسرائيل".

القنابل الفوسفورية
من جهة أخرى أقرت تل أبيب باستعمال قنابل فوسفورية في حربها الأخيرة على لبنان, وزعمت أن ذلك كان متماشيا مع القوانين الدولية.

وأوضح ناطق باسم وزارة الدفاع أن "قذائف فوسفورية استعملت بمهاجمة أهداف عسكرية بمناطق مفتوحة" مضيفا أن هذا النوع من الأسلحة تسمح به القوانين الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة