القرضاوي يدعو الحكام والشعوب لحماية المسجد الأقصى   
الخميس 1436/1/13 هـ - الموافق 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:54 (مكة المكرمة)، 17:54 (غرينتش)

دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي الأمة الإسلامية إلى توحيد جهودها من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى, كما حثها على التخلي عن خلافاتها والدخول في ما سماها مصالحة عامة.

وقال في بيان له اليوم إن ما يحدث للمسجد الأقصى من اعتداءات إسرائيلية "كارثة كبرى، لا يجوز لأمة العرب وأمة الإسلام أن تسكت عليها".

وأضاف أنه بات فرضا على الأمة الإسلامية برمتها أن تترك القضايا الصغرى والخلافات الجانبية، وتهتم بقضية الإسلام الأولى, وهي قضية فلسطين وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات متصاعدة تستهدف تهويده.

وتسارعت في الأسابيع القليلة الماضية انتهاكات المجموعات اليهودية والمسؤولين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة داخل باحات المسجد وفي مدينة القدس المحتلة ومدن أخرى بالضفة الغربية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

كما أثارت الانتهاكات الإسرائيلية توترا بين السلطة الفلسطينية والأردن من جهة وتل أبيب من جهة أخرى, في حين تواترت التحذيرات في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية من انتفاضة فلسطينية جديدة.  

وفي البيان الذي أصدره اليوم, دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة إلى مصالحة عامة على أساس العدل والحق لتجاوز المحن والصراعات، وتناسي الخلافات كي تنطلق ما سماها معركة التحرير الكبرى.

وحث في هذا الباب حكام الدول الإسلامية على ترك مصالحهم الشخصية وخلافاتهم الجزئية ليلتقوا للدفاع عن مقدسات الأمة, والشعوب على السعي إلى إجبار الحكام على الاتحاد والتعاون في ما بينهم من أجل هذه القضية.

وقال الشيخ يوسف القرضاوي إن على الفلسطينيين أن ينفروا للدفاع عن المسجد الأقصى, وعلى العرب والمسلمين أن يهبوا ليمنعوا تقسيمه زمانيا أو مكانيا مثلما قسموا المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية في العام 1994.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة