الجيش السريلانكي يصعد حملته العسكرية على نمور التاميل   
الخميس 1428/5/22 هـ - الموافق 7/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:48 (مكة المكرمة)، 14:48 (غرينتش)
الاشتباكات بين الجيش السريلانكي ونمور التاميل تواترت مؤخرا (رويترز-أرشيف)

واصل الجيش السريلانكي اليوم المعارك التي يخوضها مع مقاتلي نمور التاميل في الأدغال الشرقية للبلاد، حسب مسؤول رفيع. يأتي ذلك في وقت يزور فيه مبعوث السلام الخاص الذي أوفدته اليابان معسكرات أسر الفارين من الحرب في المنطقة.
 
وقال المتحدث باسم الجيش إن خمسة مسلحين لقوا مصرعهم الليلة الماضية في منطقة أحراش في باتيكالوا، وإن أربعة جنود أصيبوا بجروح خلال الاشتباك الذي وقع أمس ويعد الأحدث في سلسلة من المعارك البرية والبحرية.
 
ويحاول المبعوث الياباني ياسوشي أكاشي خلال جولته التي تستغرق خمسة أيام إيجاد سبل لإنقاذ عملية السلام المتعثرة. وزار أكاشي قاعدة لقوات الشرطة الخاصة ومعسكرات تؤوي فارين محليين في مخيمات تقع بعيدا عن الأدغال حيث يدور القتال.
 
ياسوشي أكاشي لدى زيارته مخيما
للاجئين من الحرب (الفرنسية)
ومن المقرر أن يزور أكاشي معقل المتمردين السابق في فاكاراي الذي يقع إلى الشمال واستولى عليه الجيش في يناير/كانون الثاني الماضي مع مساحات كبيرة من الأرض شرقي البلاد الذي يخضع لسيطرة نمور التاميل.
 
وانهارت الهدنة التي تم التوصل إليها عام 2002 ولم تعد سارية الآن سوى على الورق فقط خاصة بعد إعادة الحكومة توطين نحو 15 ألف شخص في فاكاراي وحولها.
 

تزامن
وتزامنت زيارة الدبلوماسي الياباني مع جنازة اثنين من متطوعي التاميل في الصليب الأحمر السريلانكي اصطحبهما رجال قالوا إنهم من الشرطة من محطة قطار في كولومبو يوم الجمعة ثم عثر على جثتيهما خارج العاصمة بعد يومين.
 
كما تزامنت مع ترحيل السلطات السريلانكية 300 شخص من أصول تاميلية مقيمين في العاصمة كولومبو إلى مناطقهم الأصلية في شمال وشرق البلاد.
 
وبررت السلطات هذه العملية -التي تمت عبر حافلات خاصة- بما سمته "خطرا لهؤلاء على الأمن في المدينة باعتبار أن بقاءهم فيها ليس له سبب" حسب مصدر في الشرطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة