معتقل بريطاني بغوانتانامو يؤكد تعرضه للتعذيب   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

معتقل بريطاني بغوانتانامو تحدث عن مقتل اثنين من زملائه تحت التعذيب (ارشيف رويترز)
قال أحد البريطانيين الأربعة الذين لا تزال الولايات المتحدة تحتجزهم في معتقل غوانتانامو بكوبا في رسالة نشرها محاموه أمس إنه تعرض "للتعذيب الانتقامي" وتهديدات بالقتل.

وأوضح المعتقل معظم بيغ من برمنغهام في رسالة كتبها بخط اليد وأفلتت من الرقابة أنه شهد وفاة اثنين من زملائه المعتقلين على يد أفراد من الجيش الأميركي.

وأكد بيغ (36 عاما) الذي اعتقل قبل أكثر من عامين, أنه مواطن بريطاني يلتزم بالقانون وأنه لم يلتق زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على الإطلاق ولم يكن من أعضاء القاعدة أو أية منظمة شبه عسكرية.

وتعتبر رسالة بيغ المكونة من أربع صفحات والتي نشرها محاموه في لندن, أول اتصال يقوم به أحد المعتقلين في غوانتانامو, طبقا للمحامين.

تحيز ديني
وكتب بيغ في رسالته أنه خلال العديد من المقابلات خاصة في أفغانستان, تعرض لتهديدات بالتعذيب كما تعرض للتعذيب الانتقامي الفعلي والتهديدات بالقتل وغير ذلك من طرق التعذيب القهرية.

وأضاف "وفي هذا الجو من الكراهية الشديدة تجاه المعتقلين استخدمت الإهانات العنصرية والتي تدل على تحيز ديني". وأضاف "بلغ ذلك ذروته, في رأيي, بوفاة اثنين من زملائي المعتقلين على يد القوات الأميركية والتي أشهد عليها بنفسي".

وبيغ الذي اعتقل في باكستان في فبراير/شباط عام 2002, هو من بين ثمانية بريطانيين يعرف أنهم معتقلون في غوانتانامو بكوبا. وقد أطلق سراح أربعة منهم وأفرجت عنهم السلطات البريطانية لدى وصولهم دون توجيه اتهام لهم.

وقال ثلاثة منهم في ملف نشر في يوليو/تموز الماضي إنهم تعرضوا لسوء معاملة عندما كانوا معتقلين لدى القوات الأميركية.

أما الأربعة الباقون وهم بيغ وفيروز عباسي (23 عاما) ومارتن موبانغا (29 عاما) وريتشارد بيلمار (23 عاما), فإنهم يواجهون محاكم عسكرية لمزاعم بضلوعهم في الإرهاب الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة