يونس ينفي عودته لمعسكر القذافي   
السبت 1432/4/14 هـ - الموافق 19/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:57 (مكة المكرمة)، 15:57 (غرينتش)

 عبد الفتاح يونس فند ادعاء التلفزيون الليبي وأكد بقاءه في صفوف الثوار (الجزيرة-أرشيف)

نفى وزير الداخلية الليبي المستقيل اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي عودته إلى حكومة العقيد الليبي معمر القذافي، وقال إنه لا يزال يقود الثوار بمدينة بنغازي، التي صدت هجوما للكتائب الأمنية الموالية للقذافي بعد أن دخلت إلى بعض الضواحي الخارجية للمدينة.

وذكر يونس في حديث مع الجزيرة أن الصور التي بثها التلفزيون الرسمي الليبي -والتي ظهر فيها وهو يصافح القذافي- "قديمة"، مستغربا إذاعة هذا الخبر الذي وصفه بـ"الحيلة المكشوفة"، وقال "أنا هنا في الجبهة في بنغازي، وهو (القذافي) في باب العزيزية" بـطرابلس.

وعن الهدف من إثارة مثل هذه الأخبار، قال يونس إن نظام القذافي يحاول بث الفرقة "بيني وبين أبناء شعبي في بنغازي وطرابلس والمنطقة الشرقية"، مضيفا "نحن لسنا في سوق للخردة".

وأكد المسؤول الليبي -الذي أعلن انضمامه للثوار مع بداية الثورة- قيادته للعمليات العسكرية من ساحة المعركة، مشيرا إلى أن "القوات المعتدية" على بنغازي تكبدت خسائر فادحة حيث "تم إحراق دبابات والاستيلاء على أخرى".

وشدد يونس على أن الكتائب الأمنية لم تدخل المدينة وإنما "حاولت الدخول للضواحي الغربية منها"، وسرعان ما نجح الثوار في إخراجها من هناك.

وأشار إلى أنه من أجل تجنب وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين، استهدف الثوار كتائب القذافي بالرشاشات الثقيلة، وقذائف "آر بي جي".

وبالإضافة إلى هذه التطورات، قال عبد الفتاح إن الطائرات (الغربية) ستستهدف "فلول قوات القذافي بعد قليل من بنغازي إلى البريقة".

معلوم أن اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي أعلن في 22 من الشهر الماضي استقالته من جميع المناصب التي يتقلدها وتأييده لثورة الـ17 من فبراير/شباط حيث دعا حينها القوات المسلحة إلى الانضمام للثورة والاستجابة لمطالب الشعب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة