هدوء نسبي بتوغو والمجموعة الدولية تدعو لحكومة وحدة   
الجمعة 1426/3/20 هـ - الموافق 29/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:49 (مكة المكرمة)، 7:49 (غرينتش)
قوات الأمن ترغم السكان على تنظيف ما خلفته الاحتجاجات بالعاصمة لومي (الفرنسية)

عاد الهدوء النسبي على عاصمة توغو لومي بعد أربع أيام من الاحتجاجات التي قادتها المعارضة احتجاجا على ما تقول إنها انتخابات رئاسية مزورة.
 
غير أن التقارير الواردة من لومي ذكرت أن أغلب المحلات ما زالت مغلقة, كما أن قوات الأمن تحاصر بيت جان بيير فابري الأمين العام لاتحاد قوى التغيير المعارض.
 
وقد أرغمت قوات الأمن السكان بالعاصمة لومي على تنظيف الطرقات من آثار أربعة أيام من المظاهرات التي أدت إلى مقتل 22 شخصا على الأقل وأدت إلى هروب 4 آلاف إلى بنين المجاورة.
 
كما أحرق مسلحون المركز الثقافي الألماني في لومي, علما بأن الحكومة التوغولية كانت قد انتقدت السفارة الألمانية على ما تقول إنه دعم للمعارضة, في حين اعتبر وزير الخارجية كوكو توزون أن وسائل الإعلام الأجنبية تضخم الأمور وهي من أشعلت الحريق بتوغو على حد تعبيره.
 
المظاهرات أدت إلى مقتل 22 شخصا وهروب 4 آلاف إلى بنين المجاورة (الفرنسية)
وقد طلبت المعارضة التوغولية من أنصارها النزول إلى الشارع للاحتجاج بعد إعلان مرشح الحزب الحاكم فوز غناسينغبي -ابن الرئيس السابق أياديما غناسينغبي- رئيسا للبلاد.
 
وقد أعلنت المعارضة من جهتها مرشحها إيمانويل أكيتاني بوب رئيسا للبلاد في خطوة أحادية الجانب اعتبرتها السلطات مجرد نزوة.
 
وقد دعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا الدولة المستعمرة سابقا وكذا المجموعة الاقتصادية لدول غرب


أفريقيا السياسيين بتوغو إلى كبح جماح أنصارهم وإلى المشاركة في حكومة وحدة وطنية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة