موسيقي يوناني ينفي اتهامات أميركية بعداء السامية   
الاثنين 1425/11/30 هـ - الموافق 10/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)
نفى الموسيقي اليوناني الشهير ميكيس ثيوذراكيس اتهامات تقرير وزارة الخارجية الأميركية الذي وصمه بمعاداة السامية.
 
وقال ثيوذراكيس "لقد سبق أن أوضحت في مقابلة أجرتها معي جريدة هآرتس الإسرائيلية أنني غير معاد للسامية وهذا بات واضحا لغالبية الشعب اليهودي".
 
وأضاف ثيوذراكيس "من خلال نشاطي السياسي ومؤلفاتي الفنية أبديت تضامني مع كل الشعوب المقهورة، حتى مع الشعب اليهودي وفي ظروف صعبة، أما الذي أدنته وأدينه باستمرار فهو سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الوحشية مع الفلسطينيين والمهددة للسلام".
 
وثيوذراكيس موسيقي يوناني ذو حضور عالمي، وكان اسمه من بين الأسماء المطروحة لرئاسة الجمهورية اليونانية خلفا للرئيس الحالي كوستاس ستيفانوبولوص، وهو من أصدقاء العرب والمحبين للشعب الفلسطيني. وقد سبق له أن أهدى مؤلفات موسيقية لنضال الشعب الفلسطيني وتضحياته.

وكان تقرير الخارجية الأميركية الذي يغطي الفترة ما بين يوليو/تموز 2003 وديسمبر/كانون الأول 2004 قد ذكر أن اليونان من البلدان التي تستمر فيها ظاهرة العداء للسامية في الكثير من وسائل الإعلام، والفروق تتضاءل بين ردود الفعل على سياسات إسرائيل وتلك المتعلقة باليهود عموما.
 
ونقل التقرير تصريح ثيوذراكيس بأن اليهود هم جنس الشر وادعى أنه اتخذ مواقف غاية في العداء للسامية، بينما يفسر الكثير من المسؤولين اليونانيين تصريحات ثيوذراكيس بأنها موجهة إلى سياسات إسرائيل وليست إلى اليهود.
 
تجدر الإشارة إلى أن الجالية اليهودية الموجودة في اليونان، والتي تتمتع بنفوذ قوي ولها وجود ملحوظ على الساحة اليونانية، لم يسبق لها أن قدمت احتجاجات على تصريحات ثيوذراكيس أو طلبت تدخل القضاء ضده.



ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة