أوباما يقدم غصن زيتون لإيران   
الخميس 2/2/1430 هـ - الموافق 29/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)
أوباما قدم إشارات ودية إلى العالم الإسلامي (الفرنسية)
تناولت صحيفة إندبندنت في افتتاحيتها التمهيدات الثلاثة التي قدمها الرئيس الأميركي باراك أوباما للعالم الإسلامي والتي بدأها بالإشارة إلى اسمه الأوسط حسين أثناء قسم التولية، والثانية عندما خص المسلمين بالذكر في بداية خطاب التنصيب، والثالثة كانت عندما تحدث هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أول مكالمة مع رئيس عربي بعد توليه الرئاسة.
 
وقالت إن أبرز وأصرح تمهيد حتى الآن كان أول مقابلة رسمية يجريها أوباما كرئيس للولايات المتحدة مع قناة العربية التي لها جمهورها العريض أيضا في المنطقة، وليس مع الجزيرة التي -كما قالت الصحيفة- كانت المحطة المفضلة للقاعدة لنقل رسالتها التوبيخية والعدائية للغرب.
 
وأضافت الصحيفة أن أوباما استغل اللقاء ليس فقط للإشارة إلى نهج أكثر ودية مع العالم الإسلامي عموما ولكن للتأكيد بوضوح أنه لا يستثني إيران من هذا النهج. وقال مرددا ما جاء في خطاب توليه "إذا كانت هناك دول كإيران مستعدة لإرخاء قبضتها، فستجد هذه الدول أيدينا ممدودة لها".
 
وعلقت بأن مقابلة أوباما تتزامن مع الجولة الأولى لمبعوثه للشرق الأوسط جورج ميتشيل إلى المنطقة. ورغم أن الجولة لا تشمل إيران، فإن أوباما ألمح إلى احتمال القيام بجولة مستقبلة عندما ذكر إمكانية تحسين العلاقات.
 
وأضافت أن تخصيص إيران بالذكر ينم عن بصيرة نافذة من جانب أوباما. وقالت إذا كانت هناك دولة بيدها مفتاح حل مجموعة من المشاكل الإقليمية -من حزب الله في لبنان مرورا بالروح القتالية الشيعية في العراق إلى الانتشار النووي- فهي إيران.
 
وترى الصحيفة أن أوباما بذلك لا يطلق مجرد دعوة، بل تحد. وأضافت أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع تدني سلطته، قد لا يكون في وضع يسمح له بالتراجع في السياسة الإيرانية. لكن المسؤولية تقع قطعا على عاتق طهران في الرد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة