سيدة تتزعم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي   
الخميس 1423/9/10 هـ - الموافق 14/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
نانسي بيلوسي لدى فوزها بزعامة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب وإلى جانبها الزعيم السابق ديك غيبهارت

انتخب الديمقراطيون أمس أول سيدة لقيادة الأقلية في مجلس النواب الأميركي الذي يسطر عليه الجمهوريون.

وبذلك تكون نانسي بيلوسي (62 عاما) من كاليفورنيا أول سيدة في تاريخ الحياة البرلمانية الأميركية تتولى زعامة كتلة أحد الأحزاب في الكونغرس.

وحصلت بيلوسي على 177 صوتا في حين حصل منافسها هارولد فورد على 29 فقط. وخلفت بيلوسي ديك غيبهارت من ميسوري الذي أعلن الأسبوع الماضي نيته التخلي عن منصبه هذا.

وقد انتخب الجمهوريون الزعماء الذين سيقودون الغالبية الجمهورية في مجلسي الشيوخ والنواب في الولاية البرلمانية الجديدة التي تبدأ أعمالها في يناير/كانون الثاني المقبل. واختير السيناتور ترينت لوت (62 عاما) عن ميسيسيبي ليكون زعيم مجموعة حزبه في مجلس الشيوخ في حين سيبقى دنيس هاستريت (60 عاما) النائب عن ولاية إيللينوي, رئيسا لمجلس النواب وهو منصب يشغله منذ العام 1998.

وانتخب توم ديلاي (تكساس) زعيما للكتلة الجمهورية في مجلس النواب مكان ديك آرمي الذي غادر البرلمان, في دلالة على عودة المحافظين المتشددين. وسيشغل الجمهوريون 51 مقعدا على الأقل في مجلس الشيوخ المقبل مقابل 49 في المجلس السابق، و228 من المقاعد الـ 435 في مجلس النواب أي بزيادة خمسة مقاعد مقارنة مع الولاية السابقة.

ويكون لوت قد استعاد منصب زعيم الكتلة الجمهورية وهو منصب تولاه حتى سيطر الديمقراطيون على الغالبية في مجلس الشيوخ قبل 18 شهرا إثر قرار سيناتور جمهوري أن يصبح مستقلا وتصويته إلى جانب الديمقراطيين. في المقابل أعاد الديمقراطيون كما كان متوقعا انتخاب توم داشل (داكوتا الجنوبية) زعيما للأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة