غينيا الاستوائية تعلن الحداد على مقتل 60 في تحطم طائرة   
الاثنين 11/6/1426 هـ - الموافق 18/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)
أعلن رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما أن 60 شخصا قتلوا في حادث تحطم طائرة الأنتونوف الروسية الصنع فور إقلاعها من العاصمة مالابو يوم السبت, معلنا الحداد الوطني مدة ثلاثة أيام.
 
وقال نغويما في رسالة وجهها عبر وسائل الإعلام إن "شعبنا يمر في أسوأ مرحلة من الألم والحزن لم يشهد مثيلا لها في تاريخه بسبب الحادث الجوي المأساوي الذي أودى بحياة 60 مواطنا من غينيا الاستوائية معظمهم من الشبان والنساء".
 
وكانت الحكومة قد أعلنت السبت أن 55 راكبا ضمنهم طاقمها المؤلف من ستة أشخاص، هم جميع من كان على متن الطائرة وأنهم قتلوا جميعا.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في المطار قولها إن من الشائع في العاصمة مالابو أن يرشي بعض الركاب مسؤولا ما كي يسافروا من دون بطاقة سفر، أو أن كثيرا من الركاب يشترون عادة تذاكرهم على متن الطائرة دون تسجيلها في المطار.
 
وأعلنت الإذاعة الوطنية في غينيا الاستوائية أنه لم يعثر على ناجين بين ركاب الطائرة, مؤكدة احتراقهم داخل هيكلها. 
 
وقالت الإذاعة التي بثت موسيقى حزينة حدادا على الضحايا إن منهم عددا كبيرا من الطلاب الذين يدرسون في مالابو وكانوا عائدين من العطلة من القسم القاري للبلاد. 
 
وأضافت أن فرق الانقاذ تمكنت من الوصول إلى حطام الطائرة الأحد بعد اضطرارها للالتفاف حول جبل باسيلي الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 3000م فوق سطح البحر والمشرف على مالابو، وبعد ساعات طويلة من السير على الأقدام في الغابة.
 
وكانت الطائرة المملوكة لشركة إيكوات إير المحلية في رحلة داخلية بين العاصمة مالابو بجزيرة بيوكو ومدينة باتا الواقعة في البر الرئيسي للبلاد. وتقول مصادر في المعارضة الغينية إن الشركة مملوكة لابنة رئيس الدولة وهي متزوجة من السفير الغيني في روسيا.
 
ويعتبر المجال الجوي الأفريقي منطقة خطرة مقارنة مع مناطق أخرى في العالم. وتعاني العديد من شركات الطيران الأفريقية من قلة التمويل.
 
وذكرت شبكة سلامة الطيران -ومقرها هولندا- أنه رغم أن رحلات أفريقيا لا تشكل سوى 3% من حركة الطيران في العالم، فإن القارة السمراء شهدت نحو 27% من حوادث الطيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة