انفجار خلال مسيرة لحماس والجهاد تقصف سديروت   
الجمعة 19/8/1426 هـ - الموافق 23/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:50 (مكة المكرمة)، 16:50 (غرينتش)
الدخان يتصاعد من مكان الانفجار (رويترز)

استشهد 19 فلسطينيا وأصيب أكثر من ثمانين آخرين بانفجار وقع بمخيم جباليا للاجئين في غزة أثناء مسيرة لحركة حماس احتفالا بالانسحاب الإسرائيلي.

ووقع الانفجار حين كان المسؤول في حماس إسماعيل هنية يلقي كلمته أمام الحشود.
وأفادت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان أنه حسب المعلومات الأولية لأجهزة الأمن فإنه "انفجار داخلي", أي ناجم عن متفجرات تخص حماس.
 
ورجحت مصادر طبية فلسطينية أن يرتفع عدد القتلى بسبب وجود إصابات خطيرة. وقد نفت مصادر بالجيش الإسرائيلي أن يكون الحادث ناجما عن عملية عسكرية إسرائيلية غير أن حماس تؤكد سقوط أربعة صواريخ على المشاركين في العرض.
 
من جهة ثانية ردت حركة الجهاد الإسلامي اليوم على استشهاد ثلاثة من نشطائها برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية بإطلاق خمسة صواريخ على بلدة سديروت الإسرائيلية جنوب قطاع غزة.
 
وقال الجيش الإسرائيلي إن صاروخا واحدا سقط في البلدة الإسرائيلية دون أن يؤدي إلى إصابات أو خسائر، فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت الصواريخ انتقاما لمقتل نشطائها في العملية العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال صباح اليوم في قرية علار قرب طولكرم شمال الضفة الغربية.
 
وكانت وحدة من قوات الاحتلال طوقت مبنى اختبأ فيه مجموعة من ناشطي الجهاد الإسلامي في القرية الفلسطينية ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم، قبل أن يعلن لاحقا استشهاد ثالث قيل إنه تمكن من الهرب إلى قرية مجاورة. وقال شهود عيان إن الناشطين الذين استشهدوا في الغارة هم جمال أبوسعدة وسعيد الأشقر ورائد عجاج.
 
يأتي ذلك بعد استشهاد فلسطيني آخر برصاص الاحتلال أمس أثناء محاولته دخول معسكر دوتان الإسرائيلي جنوب مدينة جنين، ظنا منه أن قوات الاحتلال انسحبت منه بالفعل.
 
وأكملت القوات الإسرائيلية أمس هدم معسكر دوتان قبل أن ينسحب إلى ما وراء المنطقة المحيطة بأربع مستوطنات تمت إزالتها. وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إنه بهذا الانسحاب تكون إسرائيل قد أنهت مهمتها في إطار خطة الانسحاب التي شملت إخلاء أربع مستوطنات في الضفة هي غانيم وكاديم وحومش وصانور.
 
فتح معبر رفح كان ضروريا للمرضى والحالات الإنسانية (الفرنسية)
فتح معبر رفح
من ناحية ثانية عبر المئات من الفلسطينيين الحدود إلى مصر بعد افتتاح معبر رفح الحدودي مؤقتا في إطار عملية تهدف إلى تسهيل عبور فئات معينة من الفلسطينيين.

واقتصر عبور المعبر على الطلاب والمرضى والمقيمين في الخارج من مواطني غزة مستخدمين حافلات خاصة، حيث تم تفتيشهم والتدقيق في هوياتهم في المعبر.
 
كما تمكن عدد كبير من الفلسطينيين الذين انتقلوا إلى مصر في الأيام الماضية من العودة إلى قطاع غزة. جاء ذلك بعد أن افتتحت مصر والسلطة الفلسطينية بموافقة إسرائيلية اليوم المعبر الحدودي الوحيد بينهما بصورة مؤقتة ولمدة 48 ساعة فقط.
 
وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صبري صيدم إن المعبر سيغلق مرة أخرى ابتداء من الأحد وحتى التوصل إلى اتفاق بوساطة دولية مع إسرائيل بشأن كيفية إدارة السفر بين غزة ومصر.
 
وأوضح صيدم أن قائمة بالمسافرين الذين سيسلكون هذا المعبر خلال يومي فتحه ستسلم لإسرائيل التي تطالب بالحق في مراقبة البضائع والأفراد الداخلين إلى قطاع غزة رغم انسحابها من هذه المنطقة.
 
وأغلقت إسرائيل معبر رفح في السابع من الشهر الجاري قبل أيام من انسحابها من القطاع، وعرضت نقل حركة الأفراد والبضائع إلى نقطة عبور أخرى وهو ما رفضته السلطة.
 
ووافقت إسرائيل لاحقا على التخلي عن الرقابة المباشرة على المعبر وإشراك الاتحاد الأوروبي ولكنها طالبت بمراقبة الحركة إلى مصر على الأقل في المرحلة الأولى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة