البشير يريد "علاقات أخوية" مع الجنوب   
السبت 1432/7/4 هـ - الموافق 4/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:35 (مكة المكرمة)، 0:35 (غرينتش)


أبدى الرئيس السوداني عمر حسن البشير لهجة تصالحية مع الجنوب بعد نحو أسبوعين من قيام الجيش السوداني بالسيطرة على منطقة أبيي المتنازع عليها، في حين دعا مجلس الأمن الدولي الجمعة الحكومة السودانية لسحب قواتها من أبيي فورا، معتبرا احتلال المنطقة خرقا خطيرا لـاتفاقية السلام الشامل.

وقال البشير في كلمة أمام مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال، إنهم استطاعوا التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت عام 1955، مشيرا إلى أنه ينبغي ألا يكون هناك قضية صعبة لدرجة لا يمكن حلها من خلال المفاوضات.

وأضاف البشير أنه من الأفضل الجلوس والمناقشة والتشاور. وقال إنه يريد "علاقات أخوية" بين الشمال والجنوب. واعتبر دخول الجيش السودانى أبيي "رسالة للحركة الشعبية"، مبديا استعداده للتعاون مع الدولة الوليدة في جنوب السودان.

من جهتها رهنت الحركة الشعبية لتحرير السودان أي حل للأزمة بسحب الجيش السوداني من أبيي, وأن يتم التفاوض تحت مظلة الاتحاد الأفريقى.

كما أعلن الرئيس السوداني عزمه وضع دستور جديد وتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة عقب التاسع من يوليو/تموز القادم, موعد الإعلان الرسمى لدولة جنوب السودان.

ومن المقرر أن ينفصل جنوب السودان ليصبح دولة جديدة في التاسع من يوليو/تموز المقبل. ويبقى الوضع في أبيي أحد أكثر القضايا الخلافية العالقة بين الجانبين.

مجلس الأمن طالب الجيش السوداني بضمان وقف أعمال الحرق والنهب في أبيي (رويترز)
إدانة أممية
في هذه الأثناء أدان مجلس الأمن الدولي قيام قوات الجيش السوداني بالسيطرة على منطقة أبيي وطالب بسحب هذه القوات من المنطقة فورا.

واعتبر المجلس في بيان له عمليات الجيش السوداني في أبيي "خرقا خطيرا" لاتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 بين الشمال والجنوب.

وأضاف البيان "يطالب المجلس الحكومة السودانية بسحب قواتها فورا من منطقة أبيي".

كما طالب المجلس في بيانه القوات المسلحة السودانية "بضمان الوقف الفوري لكافة أعمال النهب والحرق وعمليات إعادة التوطين غير المشروعة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة