الخرطوم توافق على نشر قوات جديدة بدارفور   
الثلاثاء 1425/8/21 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)
الاتحاد الأفريقي ينشر بموافقة الخرطوم 3500 جندي بغرب السودان (رويترز-أرشيف)

اتفقت الخرطوم مع الاتحاد الأفريقي الذي يرعى محادثات السلام بين المتمردين في إقليم دارفور بغرب السودان، والحكومة المركزية على نشر 3500 جندي و800 شرطي إضافي تابعين للاتحاد في الإقليم.
 
وأعلن سفير السودان لدى إثيوبيا عثمان السيد في تصريحات نقلت اليوم أن الاتفاق مع الاتحاد الأفريقي وقع أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا من قبل مساعد وزير الخارجية السوداني التيجاني صالح فضيل ومفوض الاتحاد الأفريقي لشؤون السلام والأمن سعيد جنيد.
 
وأشار السيد إلى أن اجتماعا آخر سيعقد منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لتحديد مهمة هذه القوة الأفريقية الجديدة التي ستصل تباعا كلما توفر التمويل.
 
وفي نيويورك وصف وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل ما يجري في دارفور "بالحرب القبلية"، وأشار في كلمته أمام مجلس العلاقات الخارجية بالأمم المتحدة إلى أن التصفيات العرقية التي حدثت هي جزء من حرب قبلية بين سكان دارفور.
 
وعن زيادة القوات الأفريقية، أوضح إسماعيل أن بلاده لا تمانع في زيادة عددها حتى خمسة آلاف رجل، وقال "لقد قبلنا بتغيير المهمة". وأضاف أنه سيتم توسيع مهمتهم في مجال التحقق وإقامة الثقة ومراقبة الشرطة السودانية للتحقق من أنها لا تدعم قبائل الجنجويد.
 
ومن ناحيته كرر المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الأرجنتيني خوان منديس القول "إن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب" ارتكبت في دارفور.
 
وقال في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن الدولي "أعتقد أنه بعد مهمتنا يمكننا أن نقول إن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وعمليات خرق لقوانين الحرب قد ارتكبت على الأرجح بطريقة منتظمة وعلى نطاق واسع في الإقليم".
 
وطالبت من جانبها رئيسة المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الكندية لويز إربور بإرسال قوة كبيرة من الشرطة الدولية على عجل إلى الإقليم.
 
واتهمت الحكومة السودانية بعدم الوفاء بالتزاماتها تجاه السكان هناك، وقالت في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي "عادت بعثتي من السودان وهي قلقة للغاية كون حكومة السودان لم تف بالتزاماتها حيال سكان دارفور".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة