محكمة كويتية تفرج بكفالة عن عائد من غوانتانامو   
الخميس 1426/3/6 هـ - الموافق 14/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:31 (مكة المكرمة)، 5:31 (غرينتش)
خالد العودة (يمين) وبجواره شقيق ناصر المطيري في مؤتمر صحفي (الفرنسية-أرشيف)
أخلت محكمة كويتية بكفالة سبيل مواطن كويتي (27 عاما) أعيد إلى بلاده بعد أكثر من ثلاث سنوات أمضاها في المعتقل العسكري الأميركي من خليج غوانتانامو إثر اعتقاله في أفغانستان.
 
وقال خالد العودة رئيس لجنة غير حكومية للمعتقلين الكويتيين في غوانتانامو "وافقت المحكمة على الإفراج مؤقتا عن ناصر المطيري بكفالة قدرها مائتا دينار كويتي (685 دولارا أميركيا) بسبب تدهور صحته" دون أن يسمح له بمغادرة البلاد.
 
وقال مبارك الشمري محامي المطيري إن القاضي أمر بإطلاق سراحه بعد مناقشات جرت في مجلس النواب عقب اعتقاله. وأضاف أن المحكمة أمرت بتوفير سجلات التحقيقات الأميركية مع المطيري للدفاع. وكانت الولايات المتحدة سلمت هذه الوثائق إلى الحكومة الكويتية.
 
ومن المقرر أن يمثل المطيري أمام المحكمة في بداية يونيو/حزيران لمواجهة اتهامات بالانضمام إلى تنظيم القاعدة والسعي لمحاربة دولة صديقة في إشارة إلى الولايات المتحدة وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني.
 
وكان المطيري احتجز لدى الشرطة منذ عودته إلى بلاده في يناير/كانون الثاني الماضي، ولايزال أحد عشر كويتيا محتجزا في السجن العسكري الأميركي بغوانتانامو مع مئات آخرين يمثلون أكثر من 40 دولة منذ الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عام 2001 للإطاحة بالقاعدة وحركة طالبان في أفغانستان إثر هجمات 11 من سبتمبر/أيلول.
 
واحتجز المطيري في غوانتانامو مدة ثلاث سنوات بعد أن قبض عليه أشخاص يسعون للحصول على مكافأة مالية وباعوه إلى القوات الأميركية في أفغانستان.
 
وبعد أن أطلقت عليهم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لقب "محاربون أعداء" احتجز غالبية المعتقلين غير الأميركيين وعددهم 550 في خليج غوانتاناموا بدون توجيه اتهامات إليهم أو عرضهم على محاكمة أو منحهم تمثيلا قانونيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة