البابا يصل إلى سوريا وسط ترحيب رسمي   
السبت 1422/2/11 هـ - الموافق 5/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملعب العباسيين بدمشق حيث سيشهد القداس

وصل البابا يوحنا بولص الثاني إلى دمشق في زيارة هي الأولى لسوريا، وهي المحطة الثانية
بعد زيارة إلى اليونان وصفت بأنها تاريخية حيث دعا إلى المصالحة بين الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية.

وتلقى زيارة البابا لدمشق اهتماما واسعا من المسيحيين والمسلمين على حد سواء، ونظم للبابا استقبال حافل حيث كان في استقباله الرئيس السوري بشار الأسد بالإضافة إلى كبار رجال الدين الإسلامي والمسيحي.

ومن المقرر أن يجري البابا أثناء زيارته التي تستمر حتى الثلاثاء -يتوجه بعدها إلى مالطا- مباحثات مع الرئيس بشار الأسد، كما سيزور عددا من المواقع التاريخية المسيحية المقدسة بالإضافة إلى الجامع الأموي الكبير في دمشق ومدينة القنيطرة بمرتفعات الجولان.

ورفعت في دمشق لافتات ترحب بمجيء رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وأخرى كتب عليها عبارات مثل "لا سلام بدون عدل" و"أطفال القدس يعيشون أياما حزينة". وهي تطالب البابا باستخدام ما يملك من سلطة روحية ودينية لدعوة أوروبا والعالم المسيحي للوقوف بحزم ضد العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين. 

وتقول مراسلة الجزيرة في دمشق إن البابا سيوجه نداء سلام في الشرق يشير فيه إلى الحق العربي وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وسيوجه البابا نداء السلام من مدينة القنيطرة في الجولان التي أعادتها إسرائيل إلى سوريا وفقا لاتفاق تم التفاوض عليه بوساطة أميركية عام 1974 بعد سبع سنوات من احتلالها.

وكان البابا قد خطب في اليونان ود الكنيسة الأرثوذكسية وقدم اعتذارا لها عن الجرائم التي ارتكبت في القرون الماضية بحق أتباعها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة