عملية أفغانية أميركية مشتركة لتعقب عناصر طالبان   
الاثنين 1424/6/28 هـ - الموافق 25/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات أفغانية في الطريق الواصل بين العاصمة كابل وقندهار (رويترز - أرشيف)
ذكر مسؤولون أن الجنود الأفغان فتشوا منطقة جبلية بجنوب البلاد اليوم الاثنين تدعمهم طائرات تابعة لقوات التحالف وقوات أميركية بحثا عن مئات من مقاتلي حركة طالبان كانوا قد شنوا هجمات في مطلع الأسبوع.

وقال جومان خان قائد شرطة منطقة داي تشوبان الوعرة بإقليم زابل إن من المعتقد أن الملا داد الله القائد البارز في طالبان من ضمن قوة قوامها 600 مقاتل يرجح انتشارها بمنطقة داي تشوبان.

ولم يقع أي اشتباك مع مقاتلي طالبان منذ يوم السبت الماضي عندما لقي خمسة جنود حتفهم في كمين نصبته مجموعة من المقاتلين فقدت أربعة من رجالها في اشتباك لاحق. وتجيء عملية داي تشوبان بعد تصاعد القتال بمختلف أنحاء البلاد في الأسبوعين الماضيين والذي أسفر عن مصرع أكثر من مائة شخص قتل كثير منهم في هجمات ألقيت مسؤوليتها على طالبان.

ومن جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الإٌسلامية الأفغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن جماعة تطلق على نفسها اسم "فدائيوالإسلام" تعهدت بعدم إيقاف الهجمات حتى جلاء القوات الأجنبية عن أفغانستان.

الأسرى الباكستانيون
أسرى باكستانيون في أحد سجون كابل (رويترز - أرشيف)
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري أمس إن بلاده تسعى للحصول على تصريح من السلطات الأميركية لإعادة مواطنيها الـ643 المحتجزين في السجون الأفغانية.

وأكد قصوري أن نقل الأسرى الباكستانيين المحتجزين بالسجون في كابل يمثل أولوية قصوى لباكستان، مشيرا إلى أنه بحث الأمر مع نظيره الأفغاني عبد الله عبد الله ومع المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زالماي خليل زاده خلال زيارة قام بها إلى كابل الأسبوع الماضي.

وكان مئات الشباب الباكستانيين من المدارس الدينية الخاصة توجهوا إلى أفغانستان للاشتراك في القتال إلى جانب قوات حكومة حركة طالبان السابقة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة