نشطاء أميركيون يبدؤون الاعتصام في محيط غوانتانامو   
الاثنين 1426/11/12 هـ - الموافق 12/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:56 (مكة المكرمة)، 3:56 (غرينتش)
المنظمات الدولية تطالب بفتح الأسوار للاطلاع على وضع معتقلي غوانتانامو (رويترز-أرشيف)
 
قرر عدد من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان من الكاثوليك التجمع والصلاة في محيط معتقل غوانتانامو الذي خصصته الإدارة الأميركية للمعتقلين المتهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة.
 
وتحدى هؤلاء منع السفر إلى كوبا وقطعوا مسافة50 ميلا (80 كلم) مشيا على الأقدام في رحلة استغرقت أربعة أيام للوصول إلى مدينة غلوريتا التي تبعد أربعة أميال عن معتقل غوانتانامو.
 
وأعلنت هذه المجموعة التي تتكون من 25 شخصا من بينهم رجل دين وراهبة أنهم  سيمكثون ثلاثة أيام يقومون خلالها بالصلاة والصوم من أجل لفت نظر إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لوضع السجناء الذين تعرضت حقوقهم للانتهاكات.
 
وقال المتحدث باسم المجموعة التي وصلت الأحد إلى مقر القاعدة الأميركية في كوبا مايك مقواير "إننا نريد رؤية المساجين الذين يجب أن يخصوا بالعدالة".
 
جاءت هذه الدعوة متزامنة مع دعوات للمنظمات الإنسانية ولشخصيات سياسية دولية لزيارة السجن للاطلاع على أحوال النزلاء الذين يتجاوز عددهم 500 شخص.
 
وتقول إدارة بوش إنه ليس من حق المحتجزين أن يحاكموا وفقا للقوانين الأميركية لأنهم محتجزون على أراض أجنبية، كما أنها تصنفهم في خانة المحاربين الأعداء وليس أسرى حرب لكي لا يتلقوا الحماية التي تنص عليها اتفاقية جنيف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة