قتلى بتفجير مفخختين في ريف حلب   
الجمعة 1436/11/28 هـ - الموافق 11/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)

عمر يوسف-حلب

قتل ستة أشخاص بينهم نساء وأطفال جراء تفجير سيارتين مفخختين عصر الخميس في بلدتي أعزاز وتل رفعت بريف حلب الشمالي شمال سوريا، وقد اتهمت مصادر من المعارضة المسلحة ناشطي تنظيم الدولة الإسلامية بالضلوع في التفجيرين.

وقالت مصادر ميدانية إن عناصر من تنظيم الدولة استهدفوا بسيارة مفخخة المدخل الجنوبي لبلدة إعزاز أحد معاقل المعارضة المسلحة بريف حلب الشمالي.

وأفاد الناشط الميداني تيم الحلبي بأن تنظيم الدولة استهدف أيضا مدخل بلدة تل رفعت بسيارة مفخخة، قبل أن يقوم مقاتلو المعارضة باستهدافها وتفجيرها بمن فيها، سقط فيها طفل قتيلا نتيجة التفجير.

وأشار الحلبي -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن تنظيم الدولة يحاول الانتقام من المدنيين بعد هزائمه الأخيرة في محيط مدينة مارع على يد قوات المعارضة.

وفي تطور آخر أعلن المكتب الإعلامي في بلدة عندان بريف حلب الشمالي مقتل شخصين مدنيين مساء الخميس، جراء إطلاق مجهولين النار على المدنيين والسيارات العابرة في مدخل البلدة بشكل عشوائي.

وأكد المكتب أن مقاتلي المعارضة المسلحة طوقوا البلدة بحثا عن الفاعلين.

أسلوب المفخخات
من جهته، قال الناشط الميداني محمود أبو الشيخ إن المتهم الرئيسي في هذه الهجمات هو تنظيم الدولة الذي دأب على أسلوب المفخخات في حربه ضد المعارضة بالريف الشمالي لحلب.

أحد التفجيرين استهدف مدخل بلدة تل رفعت في الريف الشمالي لحلب (الجزيرة)

وكانت غرفة عمليات "فتح حلب" أعلنت في بيان لها قبل نحو ثلاثة أيام أنها استعادت سيطرتها على كامل النقاط في محيط مارع بريف حلب من يد تنظيم الدولة.

وتستمر الاشتباكات بين المعارضة وتنظيم الدولة في كل من قرى تل مالد وحربل، حيث أفادت مصادر المعارضة بمقتل عنصرين من التنظيم بالرشاشات في تل مالد يوم الأربعاء على يد مقاتلي المعارضة.

كما أعطبت المعارضة آليات عسكرية للتنظيم أثناء محاولة التسلل من بلدة العيون باتجاه بلدة تل مالد، بعد استهدافها بالرشاشات الثقيلة.

ويشهد ريف حلب الشمالي معارك عنيفة، يهدف من خلالها تنظيم الدولة إلى بسط سيطرته على معاقل مهمة للمعارضة، أبرزها بلدات مارع وإعزاز وتل رفعت.

وكان القيادي في الجبهة الشامية مضر نجار طالب المجتمع الدولي بالتدخل لحماية مدينة مارع من تهديدات تنظيم الدولة، أسوة بمدينة عين العرب (كوباني) التي شهدت تدخلا دوليا لدعم المقاتلين الأكراد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة