أنباء عن بيع موسكو قطع غيار عسكرية لبيونغ يانغ   
الخميس 1422/5/6 هـ - الموافق 26/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كيم جونغ إيل وفلاديمير بوتين في بيونغ يانغ (أرشيف)
قال مسؤول في كوريا الجنوبية إن روسيا تسعى لبيع قطع غيارعسكرية لكوريا الشمالية. وأضاف أنه رغم قدم تلك المواد إلا أنها كافية لتهديد الأمن الإقليمي.

وأشار إلى أن استئناف التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية سيكون محور القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره من كوريا الشمالية كيم جونغ إيل في الرابع من أغسطس/ آب المقبل.

وأكد المدير العام لمكتب الشؤون الأوروبية والروسية في وزارة خارجية كوريا الجنوبية لي سو-هيوك أن التعاون العسكري بين الدولتين الحليفتين أيام الحرب الباردة سيشمل المواد الاحتياطية فقط.

وقال لي إن وزير خارجية كوريا الجنوبية هان سونغ-سو التقى بنظيره الروسي إيغور إيفانوف على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا في هانوي اليوم, وناقش الوزيران زيارة كيم إلى موسكو والتعاون العسكري الثنائي بين البلدين.

وأضاف أن هان أعرب لإيفانوف أثناء اللقاء عن قلق بلاده إزاء استئناف التعاون العسكري بين الجارة الشمالية وروسيا معتبرا أنه يشكل تهديدا للاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. بيد أن إيفانوف أكد لهان أن التعاون مع كوريا الشمالية لن يشمل الأسلحة المعقدة ولن يؤثر على السلام والاستقرار في المنطقة.

رحلة بالقطار
كيم جونغ إيل يدخل الأراضي الروسية
وقد بدأ كيم في وقت سابق اليوم رحلة بالقطار إلى موسكو تستغرق عشرة أيام عبر الأراضي الروسية. وتأتي هذه الزيارة ردا على دعوة وجهها له بوتين أثناء زيارته لبيونغ يانغ العام الماضي.

وقد زار بوتين بيونغ يانغ من أجل إحياء العلاقات بين البلدين في أعقاب انسحاب موسكو عام 1995 من اتفاقية للدفاع المشترك مع كوريا الشمالية في مسعى لتحسين علاقاتها مع الجارة الجنوبية.

وستركز مباحثات بوتين وكيم على العلاقات الثنائية والمشاكل الإقليمية ونظام الدرع الصاروخي الأميركي الذي تقول واشنطن إنه مصمم لرد صواريخ من دول تصفها واشنطن بالمارقة ومن بينها كوريا الشمالية.

ويتوقع أن يصل الرئيس كيم إلى موسكو بحدود الرابع أو الخامس من أغسطس/آب المقبل, غير أن تفاصيل الرحلة أحيطت بالسرية التامة.

وتحاول موسكو -التي تعتبر الآن شريكا تجاريا قويا لكوريا الجنوبية- لعب دورا بارزا في التقريب بين الكوريتين من أجل تخفيف العزلة التي تحيط بكوريا الشمالية التي كانت حليفا للاتحاد السوفياتي السابق.

وعرض كيم على الرئيس بوتين أثناء زيارته لبيونغ يانغ العام الماضي صفقة تلغي فيها كوريا الشمالية برنامجها الصاروخي مقابل مساعدة الدول الأخرى لها على إطلاق صواريخ للفضاء. وأدى الاقتراح إلى تنشيط الجهود الدبلوماسية في الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. غير أن الإدارة الجمهورية للرئيس جورج بوش قللت من المساعي الهادفة إلى إجراء اتصالات مع بيونغ يانغ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة