تجدد المعارك بساحل العاج رغم اتفاق السلام   
الاثنين 1425/5/3 هـ - الموافق 21/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الفصائل المتناحرة اشتبكت بعد مهاجمة موكب لزعيم المتمردين جيوم سورو (الفرنسية)
تجددت المعارك في ساحل العاج فجر اليوم بين الفصائل المتناحرة شمالي مدينة بواكيه الخاضعة لسيطرة المتمردين.

وقد ترددت أصداء العيارات النارية بعدما أعلن المتمردون أن زعيمهم السياسي جيوم سورو نجا من محاولة اغتيال دبرها مقاتلون موالون لزعيم جماعة متمردين منافسة. وقال شهود إنهم سمعوا أصوات إطلاق نار مكثف مصدره حي في شمالي بواكيه الواقعة شمال أبيدجان.

وذكر مسؤول حكومي أن الفصائل المتناحرة اشتبكت في بواكيه بعد أن هاجمت مجموعة من المقاتلين أمس موكبا تابعا لسورو في كورهوغو، وهي بلدة أخرى يسيطر عليها المتمردون شمال ساحل العاج.

وقد اجتمع يوم أمس رؤساء أربع دول أفريقية في مطار أبوجا الدولي بنيجيريا لبحث الأزمة العاجية. وحضر لقاء القمة التي نظمتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا كل من الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو ورئيس توغو غناسينغبي إياديما والرئيس الغاني جون كوفور، إضافة إلى الرئيس العاجي لوران غباغبو.

يشار إلى أن عملية السلام في ساحل العاج أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى بعد قرار الرئيس غباغبو الشهر الماضي إقالة ثلاثة وزراء ينتمون إلى المعارضة بينهم جيوم سورو زعيم حركة التمرد التي تسيطر على شمال البلاد.

وتفترض اتفاقية السلام التي توسطت فيها فرنسا أن يمضي نزع السلاح جنبا إلى جنب مع الإصلاحات السياسية في مجالات من بينها القوات المسلحة والجنسية وملكية الأرض. ويقول المتمردون إنه لا بد من حل هذه الأمور قبل أن يسلموا أسلحتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة