واشنطن تتجه لمعاقبة طهران   
الاثنين 1431/1/19 هـ - الموافق 4/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:57 (مكة المكرمة)، 10:57 (غرينتش)

إيران لم تلتزم بالمهلة التي منحها لها باراك (الفرنسية)

تعتزم الإدارة الأميركية فرض عقوبات جديدة على قوات الحرس الثوري الإيراني التي تشرف على صناعة أسلحة نووية جديدة، منتهزة ما وصفته بالفوضى التي تعج بها طهران بسبب المواجهات مع المعارضة.

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الحرس الثوري لعبوا دورا في ملاحقة المحتجين ضد الحكومة الفترة الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما منح طهران مهلة حتى نهاية عام 2009 كي تبدي التزاما بقرارات الأمم المتحدة، وتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالإدارة الأميركية قوله إن ما وصفه بالفوضى الراهنة بطهران تفتح "نافذة لفرض العقوبات الأولى من نوعها التي قد تدفع الإيرانيين إلى التفكير بأن البرنامج النووي لا يستحق الثمن الذي سيدفعونه".

وتعتقد الإدارة أن آمال طهران بتخصيب سري لليورانيوم قد تراجعت عقب الكشف عن معمل سري للتخصيب قرب مدينة قم في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.

كما أن إيران تعرضت لنكسة ثانية حسب تعبير الصحيفة- عندما قال المفتشون الدوليون إن عدد الآليات العاملة بمعمل نتنز التي تستخدم بالتخصيب وإنتاج الوقود النووي، قد تراجع بنسبة 20% منذ الصيف بسبب مشاكل تقنية.

بعض المسؤولين الأوروبيين يعتقدون أن تلك المشاكل جاءت بسبب عمليات تخريب سرية قامت بها وكالات المخابرات الغربية.

ويقول المسؤلون الأميركيون إن هذه العوامل أدت إلى تمديد المهلة التي قد تستغرقها طهران قبل تحقيق القدرة على إنتاج أسلحة فاعلة بشكل سري.

مسؤول رفيع المستوى بإدارة أوباما ومطلع على ملف طهران يقول إن الإيرانيين لا يملكون الآن القدرة على تحقيق ذلك، وقد يحتاجون أكثر من 18 شهرا أو أكثر من عامين.

ولفتت ديلي تلغراف إلى أن العقوبات الفعالة التي لا تخلف تأثيرات سلبية ستكون عصية على التطبيق، لا سيما أن جولات العقوبات الثلاث الماضية لم تردع إيران وأن وقف السلع الغربية ربما يثير سخط المتظاهرين والإصلاحيين الموالين للغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة