المغرب يتهم سعوديين على صلة بالقاعدة بتدبير هجمات   
الأربعاء 8/4/1423 هـ - الموافق 19/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد مصدر رسمي مغربي أن النائب العام في الدار البيضاء وجه تهما أمس الثلاثاء إلى ثلاثة سعوديين -يشتبه في صلتهم بتنظيم القاعدة- بالإعداد لهجمات تستهدف حافلات مغربية وجامع الفناء الشهير بمراكش. والثلاثة هم زهير هلال محمد الثابتي وهلال جابر عواد العسيري وعبد الله مسفر علي الغامدي.

وقالت مراسلة الجزيرة في الرباط إن الحكم المتوقع صدوره بحق المتهمين لا يقل عن السجن مدة 30 عاما في ضوء التهم العديدة التي أوردها الادعاء العام والتي شملت أيضا التزوير والتحضير للتفجيرات والإقامة غير القانونية وغيرها.

وأكدت أن الجديد في جلسة أمس هو ذكر اسم أحد المسؤولين الكبار في تنظيم القاعدة ويدعى أحمد الملا بلال الذي يبدو أنه المسؤول المباشر عن المجموعة التي تم اعتقالها في المغرب.

وأشارت إلى أن المعتقلين اعترفوا بانتمائهم للقاعدة ومشاركة الخلية التي ينتمون إليها في تنفيذ التفجير الذي وقع في مدينة جربا التونسية وتفجير آخر في جبل طارق.

وأوضحت المراسلة أن الكشف عن المتفجرات التي حاولت زوجة أحد المعتقلين إخفاءها قد تكون الدليل القاطع على تورط هؤلاء في ما ينسب إليهم من تهم.

وكان الرجال الثلاثة الذين أوقفتهم الشرطة المغربية الشهر الماضي بتهمة تشكيل "خلية هامدة" للقاعدة والتحضير لعمليات في المغرب وضد سفن غربية في مضيق جبل طارق، ظهروا في محكمة مغربية لفترة وجيزة الجمعة الماضية لكنهم لم يدلوا بأي تصريح.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الصادرة الأحد الماضي عن محققين مغاربة أن المعلومات التي أدلى بها السجناء الثلاثة تظهر دليلا على أن زعماء القاعدة يواصلون توجيه المهمات من بعيد, وأشار هؤلاء المحققون وفق ما أوردته الصحيفة إلى أنه استنادا إلى نتائج واتصالات مع استخبارات أخرى فإن هناك دلائل على أن أسامة بن لادن مازال حيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة