واشنطن تحذر مجددا من هجمات على السفن بالخليج   
الثلاثاء 1423/8/15 هـ - الموافق 22/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناقلة النفط الفرنسية التي تعرضت لانفجار قبالة السواحل اليمنية
أعادت البحرية الأميركية اليوم الثلاثاء التحذير من أن السفن التجارية في الخليج ما زالت عرضة لشن هجمات جديدة من قبل تنظيم القاعدة.

وأوضح التحذير الذي أصدره مكتب الاتصال البحري التابع للأسطول الخامس الأميركي في البحرين أنه لا توجد "معلومات جديدة تشير إلى أن مستوى الخطر تغير سواء بالزيادة أم بالنقصان".

لكنه أضاف أن "حالة الأمن البحري ما زالت كما أعلن هذا المكتب من قبل", مشيرا إلى تحذير لناقلات النفط صدر في التاسع من سبتمبر/ أيلول الماضي.

وجاء في التحذير الجديد لمكتب الاتصال البحري "يعتقد أن جماعة القاعدة ما زال لديها القدرة والدافع لضرب أهداف مهمة اقتصاديا مثل الملاحة التجارية". وأضاف "ومن ثم فنحن نشجع كل السفن على الاستمرار في توخي أكبر قدر ممكن من الحذر, وخصوصا أثناء عبور المواقع الإستراتيجية أو الإبحار في مناطق يشتد فيها الخطر عادة".

وأبلغ متحدث باسم الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بأن التحذير الجديد صدر "لتأكيد أن التحذير الأول ما زال قائما".

وبعد شهر من التحذير الأول جاء انفجار على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ قبالة سواحل اليمن أثناء اقترابها من الميناء. وتقول السلطات اليمنية الآن إن الانفجار "عمل إرهابي" نفذ من خلال تفجير زورق صغير محمل بالمتفجرات.

نفي يوناني
من ناحية أخرى, أكدت هيئة أركان سلاح البحرية اليوناني أن الفرقاطة "إدرياس" التي تشارك في عمليات ببحر العرب ضد تنظيم القاعدة أطلقت عيارات تحذيرية ضد مركب صغير كان يقترب منها, لكنها نفت أن يكون الحادث مرتبطا بعمل إرهابي.
ورأى متحدث باسم الهيئة أن الحادث مرتبط بعمليات التهريب الشائعة في المنطقة.

جاء ذلك في رد من هيئة الأركان اليونانية على تصريحات أدلى بها ناطق باسم وزارة الدفاع اليابانية, أكد أن السفينة الحربية اليونانية نجت مساء الأحد من حادث قد يكون محاولة اعتداء إرهابي قرب مضيق هرمز. وكانت خمس سفن يابانية تبحر على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا عن السفينة.

وتشارك السفينة اليونانية لمدة أربعة أشهر في الحملة التي أطلقتها الولايات المتحدة لمكافحة ما تسميه الإرهاب ضد قواعد في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة