غربيون ينشدون الحرية ومساع شيعية لتأجيل عقد البرلمان   
الأربعاء 1427/2/7 هـ - الموافق 8/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

أحد الرهائن الغربيين بالعراق الذين ظهروا بالشريط الذي بثته الجزيرة اليوم

بثت قناة الجزيرة شريطا يظهر فيه ثلاث رهائن غربيون (كنديان وبريطاني) محتجزون بالعراق منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهم يناشدون قادة الدول الخليجية التدخل من أجل الأفراج عنهم. ولم يظهر بالشريط الرهينة الأميركي الذي خُطف معهم.

كما ناشد المختطفون الذين تحتجزهم جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا سيوف الحق" بهذا الشريط الذي يحمل تاريخ 28 فبراير/شباط الماضي حكومات بلدانهم، التدخل من أجل الإفراج عنهم.

وقد دعت الحكومة البريطانية اليوم إلى الإفراج فورا عن الرهائن الغربيين الذين ظهروا مجددا على قناة الجزيرة.

وكانت هذه المجموعة طالبت بالإفراج عن جميع المعتقلين بالسجون الأميركية والعراقية مقابل الإفراج عنهم. ويذكر أن الرهائن الأربعة ظهروا في شريطين سابقين بثتهما الجزيرة.


الأطراف السياسية تواصل مشاوراتها لتعبيد الطريق أمام افتتاح البرلمان (رويترز)

تأجيل جلسة البرلمان
على الصعيد السياسي طلب الائتلاف الموحد الشيعي من الهيئة الرئاسية تأجيل افتتاح مجلس النواب المقرر الأحد المقبل لبضعة أيام، وذلك من أجل إنضاج الحوار الجاري مع الكتل البرلمانية الفائزة بالانتخابات التشريعية.

ويجري الائتلاف الشيعي لقاءات مع عدة أطراف سياسية عراقية وخاصة التحالف الكردستاني وجبهة التوافق (سنية) التي عارضت بقوة ترشيح الائتلاف (الذي حل أول بالانتخابات) إبراهيم الجعفري لتشكيل حكومة جديدة.

وكان الرئيس الانتقالي جلال الطالباني قد دعا البرلمان إلى عقد جلسته الافتتاحية الأحد المقبل، إلا أن أحد أركان الهيئة الرئاسية وهو عادل عبد المهدي لم يوقع على ذلك القرار.

وقد صعد الأكراد والسُنة في الأيام الأخيرة ضغوطهم ضد ترشيح الجعفري لرئاسة الحكومة، فيما أبدت اللائحة الشيعية تشبثها بمرشحها الذي تم اختياره عن طريق الاقتراع الداخلي.

وفي السياق نشرت صحيفة العدالة التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية (القطب الرئيسي بالائتلاف الشيعي) الرسائل الثلاث التي وجهتها القوائم الكردية والسُنية و(العراقية الوطنية بزعامة إياد علاوي) والتي تعترض فيها على ترشيح الجعفري لرئاسة الوزراء.

بقايا إحدى السيارات المفخخة التي انفجرت اليوم بالعراق (الفرنسية)

قتلى وجرحى
على الصعيد الميداني لقي ثمانية عراقيين مصرعهم بينهم خمسة من عناصر الشرطة وجرح 22 آخرون، في هجمات وتفجيرات منفصلة بمناطق متفرقة من العراق.

وقد قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح أربعة آخرون عندما هاجم مسلحون مجهولون دوريتهم في بيجي (200 كلم شمال بغداد).

ولقي شرطي مصرعه وأصيب نقيب بالشرطة بجروح خطيرة عندما هاجم مسلحون مجهولون دوريتهم على طريق المنزلة بالقرب من الحويجة (شمال بغداد).

كما قضى مدني وأصيبت امرأة بجروح خطيرة في انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق عند مرور قافلة عسكرية أميركية بحي الخضراء غرب بغداد.

وأصيب ستة أشخاص بجروح بينهم خمسة من عناصر الشرطة عندما فتح مسلحون النار على دورية للشرطة بمنطقة الغزالية (غرب العاصمة). وقد لقي أحد المهاجمين مصرعه بتبادل لإطلاق النار أعقب الهجوم.

وفي تطور آخر قتل مدني عراقي وأصيب آخر عندما فتح مسلحون مجهولون النار عليهما ولاذوا بالفرار بحي السلام (غرب بغداد). وفي حي الزعفرانية جنوب العاصمة أصيب أربعة مدنيين في انفجار سيارة مفخخة.

كما قضى عراقيان أحدهما شرطي في هجومين استهدف أحدهما نقطة تفتيش، تلاه انفجار سيارة مفخخة عند مرور آلية للشرطة وسط مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق العاصمة).

وفي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) لقي جندي عراقي مصرعه عندما هاجم مسلحون مجهولون دورية للجيش بالحي الصناعي (شرق المدينة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة