تقرير البيان السنوي: الأمة تواجه التفتت   
الأربعاء 1431/2/5 هـ - الموافق 20/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)


يرصد التقرير الارتيادي (الإستراتيجي) السنوي لمجلة البيان, الذي سيصدر بعد أيام صور "التفتيت" المختلفة التي تستهدف الأمة الإسلامية، ويتطرق لبعض الوسائل الكفيلة بإيجاد صيغ لإستراتيجيات مضادة لهذه المشاريع عبر مستويات الوصف والتحليل والتوقع.

ويسعى التقرير, حسب القائمين عليه, إلى بحث الخيارات الممكنة والسبل المتاحة لتمكين الأمة الإسلامية من تبوؤ مكانتها اللائقة في البيئة الدولية وتعزيز قدرتها على تحدي القوى العالمية والإقليمية، بل ووصولها إلى "مستوى القوة المهيمنة الأولى على الساحة الدولية مستقبلاً، لا استكبارًا أو تجبرًا، بل أداءً لمهمتها التي كلفها الله بها في الأرض".

ويخرج هذا التقرير في إصداره السابع في ستة أبواب، يتعلق أولها بالنظرية والفكر، ويتضمن أربع دراسات، هي: "أصول الفكر الغربي وروافده.. نحو مناهجية علمية للنقد"، "الفكر السياسي الإيراني بين الإصلاحيين والمحافظين"، "التيارات الفكرية داخل الإدارة الأميركية الجديدة"، "أزمة الليبرالية في العالم العربي والإسلامي".

أما الباب الثاني, فقد خصص لملف التقرير وجاء بعنوان "السودان.. تتابع الضغوط الدولية" ويتضمن ثلاث دراسات؛ "تداعيات أزمة محاكمة البشير على النظام السوداني"، "تحولات مواقف الأطراف الدولية والإقليمية بعد قرار المحكمة"، و"أزمات السودان وتحديات أمن المنطقة العربية".

وفي الباب الثالث الخاص بقضايا العمل الإسلامي, تناول التقرير موضوعي "دور المرأة في الإستراتيجيات الدعوية"، و"العلاقة بين الإخوان والسلفيين.. أسباب التباعد واحتمالات التقارب".

 أحمد بن عبد الرحمن الصويان أشرف على إصدار النسخة الجديدة (الجزيرة نت)
أما الباب الرابع, وعنوانه "العالم الإسلامي" فقد تضمن تسعة موضوعات، وهي "مستقبل العراق في ضوء التوجهات الجديدة لواشنطن"، و"آليات استثمار التعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية بعد حرب غزة"، و"الأبعاد المحلية والإقليمية والدولية للانتخابات اللبنانية"،و "مصر الإقليمية ومرتكزات تفعيل الدور التجميعي للأمة"، و"المشروع الإقليمي الإيراني في ضوء الانتخابات الرئاسية 2009"، و"توجهات الحكومة الإسرائيلية الجديدة وأثرها على قضايا الصراع"، و"طالبان والغرب.. عمليات الفشل الدائم"، و"الفاعل الخارجي في الصومال: طبيعته ودوافعه وحدوده"، و"أزمات اليمن وتأثيرها على واقع ومستقبل الدولة".

وفي الباب الخامس, وهو بعنوان علاقات دولية تناول التقرير موضوع "الثروة النفطية كمحدد للتنافس العالمي على أفريقيا", في حين تناول الباب السادس والمعني بالقضايا الاقتصادية موضوعي "الأزمة المالية العالمية ومستقبل العمالة في منطقة الخليج العربي"، و"تأثير الأزمة المالية العالمية على السياسات النفطية العربية".

وينتهي التقرير بخاتمة تلخيصية يذكر فيها أبرز المحاور والنتائج والتوصيات التي تمخضت عنها الدراسات الواردة فيه للوصول إلى إستراتيجيات مضادة لمشاريع "التفتيت"، وانعكاساتها السلبية على وضع الأمة ومكانتها في النظام الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة