جرح 25 شخصا بمصادمات مع الشرطة في بنغلاديش   
الخميس 1424/12/22 هـ - الموافق 12/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مظاهرات في بنغلاديش للمطالبة بإصلاحات سياسية (الفرنسية)
ذكر شهود عيان أن 25 شخصا على الأقل بينهم بعض كبار السياسيين من المعارضة البنغلاديشية أصيبوا بجروح عندما استخدمت الشرطة الهراوات والغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في داكا أثناء إضراب للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.

وقال عضو البرلمان عن حزب رابطة عوامي الذي دعا إلى الإضراب أسد الزمان نور "لقد ضربوا المحتجين دون إنسانية، وأصيب كثيرون بجروح خطيرة"، وأضاف "الشرطة هم الذين بدؤوا بالعنف، لقد هاجموا احتجاجا سلميا في الشارع وتعاملوا معنا بقسوة بالغة".

وطلبت رئيسة رابطة عوامي الشيخة حسينة من أنصارها التقيد بالإضراب دون خوف، وحذرت الحكومة من أن أي محاولة لإحباط الإضراب ستقابل بدعوات إلى مزيد من الإضرابات، في حين أكد الأمين العام لعوامي أن الإضراب هو بداية لحملة لإنهاء حكم خالدة ضياء وتهيئة الظروف لانتخابات عامة مبكرة لإنقاذ الشعب من القهر السياسي والاقتصادي، منتقدا الحكومة أيضا لفشلها في احتواء زيادات حادة في أسعار الأغذية وغيرها من السلع الأساسية.

ويصر حزب بنغلاديش الوطني بزعامة البيجوم خالدة ضياء على إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في أكتوبر/ تشرين الأول 2006، وكان وزير الداخلية ألطاف حسين تشودري قد أبلغ البرلمان أمس بأنه سيجري التعامل مع الإضراب بصرامة لحماية الأرواح والممتلكات.

وذكرت الشرطة وشهود عيان أنه ما أن انتهى الوزير من إلقاء خطابه حتى أشعل ناشطون مشتبه بأنهم من المعارضة النار في أربع سيارات بينها حافلة وحطموا نوافذ بضع سيارات أخرى في داكا، ونشرت السلطات أكثر من 5000 شرطي في العاصمة التي يسكنها عشرة ملايين نسمة.

وأدى الإضراب عن العمل إلى توقف وسائل النقل وإغلاق المتاجر في مختلف أرجاء البلاد، وكانت عوامي قد دعت إلى إضراب شامل ليوم واحد في الثالث من الشهر الماضي لكنها فشلت في حشد تأييد واسع له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة