مصير الأرض مرهون بخفض ثاني أكسيد الكربون   
الاثنين 1429/4/2 هـ - الموافق 7/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

 

حث أهم عالم مناخي بارز اليوم الاتحاد الأوروبي وشركاءه الدوليين على إعادة التفكير بالكميات المستهدفة التي يجب خفضها من ثاني أكسيد الكربون بسبب المخاوف من عدم تقديرهم الجيد لحجم المشكلة المناخية.

ونقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية اليوم الاثنين عن العالم جيمس هانسين رئيس معهد ناسا غودارد للدراسات الفضائية بنيويورك دعوته إلى خفض كبير لكميات ثاني أكسيد الكربون.

وقال هانسين إن كمية ثاني أكسيد الكربون (CO2) المستهدفة بالخفض من قبل أوروبا التي تبلغ 550 جزءا من كل مليون يجب أن تنخفض إلى 350 جزءا، "إذا ما أرادت الإنسانية الحفاظ على كوكب شبيه بذلك الذي قامت عليه الحضارة".

وجاء ذلك في وثيقة أعدها هانسين مع ثمانية علماء آخرين سترسل اليوم إلى موقع الأرشيف، وبدلا من استخدام الطرق النظرية في تقييم حساسية المناخ سيوضح فريقه المشكلة بدليل من تاريخ الأرض الذي يقولون إنه سيعطي صورة أكثر دقة.

وحسب الوثيقة فإن بقاء خفض CO2 عند مستويات 550 جزءا من كل مليون يعني أن حرارة العالم سترتفع 6 درجات، على عكس التقييمات السابقة التي كانت تشير إلى خفض بمقدار 3 درجات فقط.

وأكد هانسين للصحيفة أن نتائج بحثه ليست وصفة لليأس بل هناك أخبار جيدة يمكن أن تبث التفاؤل، منها أن احتياطات الوقود الحيوي قد تم المبالغة فيها وستكون الحاجة ماسة للبحث عن بدائل.

ثم هناك إجراء آخر وهو تعليق نشاط محطات الطاقة التي تعمل على الفحم، ما يخفض كميات ثاني أكسيد الكربون إلى أقل من 400 جزء من كل مليون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة