نيويورك تايمز: باكستان أصبحت جاذبة للمقاتلين الأجانب   
الخميس 1429/7/8 هـ - الموافق 10/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:47 (مكة المكرمة)، 8:47 (غرينتش)

العملية العسكرية بمنطقة القبائل لم تحل دون تدفق المقاتلين الأجانب (الجزيرة-أرشيف)

أوردت صحيفة نيويورك تايمز اليوم نقلا عن مسؤولين أميركيين في الجيش والمخابرات أن أعداد الأجانب الذين انضموا للقتال إلى جانب المسلحين في مناطق القبائل بباكستان قد ارتفعت في الأشهر الأخيرة.

ويرى هؤلاء المسؤولون أن تدفق الأجانب ربما يعكس تغيرا يجعل من باكستان, وليس العراق, الوجهة المفضلة لمن سمتهم الصحيفة بالمتطرفين السنة القادمين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى ممن ينشدون "إشهار السلاح في وجه الغرب".

وتضيف نفس المصادر أن هذا التدفق –الذي ربما كان بالعشرات أو أكثر- يدل على أن تنظيم القاعدة قد عزز مواقعه بدرجة أكبر في مناطق القبائل, حيث يعتقد أنها تكتسب أهمية متزايدة باعتبارها قاعدة لدعم حركة طالبان, التي أصبحت قواتها في أفغانستان تشن هجمات أكثر ضراوة على القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

وبحسب المسؤولين الأميركيين, فإن أغلب المقاتلين الذين يجدون طريقهم إلى المناطق القبلية ينحدرون من أوزبكستان ودول شمال أفريقيا وعرب الخليج.

وتقول مصادر المخابرات الأميركية إن بعض المواقع الجهادية على شبكة الإنترنت تحرض المسلحين الأجانب للذهاب إلى باكستان وأفغانستان.

وتنسب صحيفة نيويورك تايمز إلى متحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد القول إن عدد المقاتلين الأجانب الذين يدخلون العراق قد انخفض إلى أقل من أربعين مقاتلا في الشهر بعد أن كان عددهم يصل إلى 110 في الشهر قبل عام.

وتشير الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية كانت قد حرّكت حاملة الطائرات إبراهام لينكولن إلى مياه بحر العرب من الخليج العربي في الآونة الأخيرة لاختصار الزمن الذي تستغرقه الطائرات الجاثمة على متنها -والتي تبلغ أكثر من 48 طائرة من طراز إف أي 18 هورنيت وسيوبر هورنيت المقاتلة– في قطع المسافة إلى أفغانستان لمساندة قوات التحالف هناك.

وأبدى العديد من المسؤولين الأميركيين –كما تقول الصحيفة– استياءهم لقيام قلة من المنتسبين لقوة حرس الحدود شبه العسكرية والجيش ووكالة المخابرات الباكستانية بغض الطرف عن المسلحين الذين يشنون هجماتهم عبر الحدود, هذا إذا لم يكونوا يدعمونهم صراحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة