مقتل جنديين أميركيين والجعفري يجدد رفضه للتنحي   
السبت 1427/3/17 هـ - الموافق 15/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

القوات الأميركية تكبدت المزيد من الخسائر في العراق (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وجرح 22 آخرين في معارك ضد مسلحين في محافظة الأنبار غرب العراق يوم الخميس.

وقال في بيان إن اثنين من الجرحى في حالة حرجة، من دون أن يذكر أي تفاصيل أخرى.

وكان الجيش الأميركي أعلن قبل ذلك مقتل جنديين آخرين في اليومين الماضيين أحدهما بانفجار قنبلة جنوب غربي بغداد والآخر برصاص قناص في الفلوجة.

يأتي ذلك في وقت مازال فيه عشرات من أفراد الشرطة العراقية في عداد المفقودين بعد أن تعرضوا لكمين نصبه مسلحون لقافلتهم مساء الخميس عند مغادرتهم قاعدة التاجي شمال العاصمة بغداد في طريقهم إلى النجف. وقد أسفر الكمين عن مقتل تسعة من أفراد الشرطة أيضا.

وقرب المنطقة نفسها ذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين قتلوا ثلاثة متعاقدين مع قاعدة عسكرية أميركية. وفي منطقة الإسحاقي شمالي العاصمة قتل عراقيان وجرح آخران بنيران مسلحين.

وفي كركوك لقي ضابط في الشرطة العراقية مصرعه بنيران مسلحين في هذه المدينة الواقعة شمال العراق.

وفي بغداد قال الجيش الأميركي إنه قتل ضابطا سابقا في القوات الجوية العراقية واعتقل ثلاثة من المشتبه بهم بعد أن أطلقوا النار على القوات الأميركية أثناء غارة أميركية. كما قتل شخص وأصيب آخر عندما انفجرت سيارة كانا يضعان بها متفجرات في حي الأمين بشرق بغداد.

مزار شيعي دمره مسلحون في بعقوبة (الفرنسية)

العنف الطائفي
وفي إطار ما بات يعرف بالعنف ذي الطابع الطائفي سجلت في الساعات الـ24 الماضية عدد من الحوادث في أنحاء متفرقة من العراق.

ففي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل أربعة مصلين وجرح ثمانية آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين بالقرب من مسجدين للسنة بعد صلاة الجمعة وسط المدينة. كما دمر مسلحون مجهولون مزارا شيعيا في احد المقابر في المدينة نفسها.

وفي الزعفرانية جنوبي بغداد أصيب اثنان بقذيفتي هاون سقطتا على مسجد الصدريين الشيعي الذي يؤمه أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, أثناء صلاة الجمعة.

وفي البصرة جنوب العراق عثرت الشرطة في المدينة على جثث 11 موظفا يعملون في إحدى شركات المقاولات. وقالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحين مجهولين اختطفوا الموظفين ثم قتلوهم.

كما اتهمت مصادر بهيئة علماء المسلمين عناصر مغاوير الداخلية بقتل الشيخ عبد الكريم الدليمي خطيب جامع "ذات النطاقين" شرقي بغداد, بعد اقتحام بيته مساء الخميس وإطلاق النار عليه.

جلسة البرلمان
تطورات الوضع السياسي الذي يشهد جمودا مستمرا رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على الانتخابات التشريعية, تراجعت كتلة الائتلاف الموحد الشيعية عن قرارها السابق بمقاطعة اجتماع البرلمان المقرر عقده الاثنين.

الجعفري دافع عن ترشحه لرئاسة الحكومة وقال إنه تم بطريقة شرعية (الفرنسية-أرشيف)
وكانت الكتلة اشترطت الخميس الاتفاق على تسمية المرشحين للمناصب السيادية الأساسية قبل حضور اجتماع الاثنين المقبل الذي دعا له القائم بأعمال رئيس البرلمان عدنان الباجه جي.

غير أن القيادي بالائتلاف عن حزب الفضيلة صباح السعيدي قال إن يومي السبت والأحد سيشهدان اجتماعات لبحث شغل المناصب الأساسية، مشددا على أن نواب الائتلاف سيحضرون جلسة الاثنين حتى في حالة عدم التوصل إلى اتفاق حول هذه المسألة.

يأتي ذلك في وقت جدد المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة إبراهيم الجعفري تمسكه بهذا الترشيح رغم رفض باقي الكتل السياسية لذلك.

وقال الجعفري في مقابلة مع محطة تلفزيونية بريطانية إنه ترشح بطريقة شرعية وديمقراطية ولم يكن يقبل بمثل هذه المسؤولية لو أنه شعر أن ذلك مخالفا لإرادة الشعب العراقي، مشددا على أنه غير مستعد لخذلان من اختاروه ووضعوا ثقتهم فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة