آتشه الحرة تتعهد بمواصلة القتال رغم اعتقال زعمائها   
الأربعاء 1425/4/27 هـ - الموافق 16/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المتمردون مصممون على مواصلة القتال رغم موجة الاعتقالات ضدهم (الفرنسية-أرشيف)
تعهدت حركة آتشه الحرة -التي تقاتل من أجل استقلال إقليم آتشه عن إندونيسيا- بمواصلة قتالها ضد حكومة جاكرتا المستمر منذ عقود رغم اعتقال السويد بعض زعمائها في المنفى.

وألقت الشرطة السويدية القبض على مسؤولين بارزين في حركة آتشه هما مالك محمود وزيني عبد الله في ستوكهولم أمس، كما دهمت منزل الزعيم الأكبر للحركة حسن تيرو.

وقال المتحدث باسم الحركة سفيان داود -من مكان لم يكشف عنه في إقليم آتشه- إن حركته ستواصل قتالها "حتى يستعيد إقليم آتشه سيادته واستقراره" رغم عمليات الاعتقال.

وفي جاكرتا قال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارتي ناتاليغاوا إن الحكومة الإندونيسية رحبت بالاعتقالات واعتبرتها خطوة إيجابية في معركتها ضد حركة آتشه الحرة، إلا أنها حذرت من أن المعركة في الإقليم لم تنته بعد.

وقالت السلطات السويدية إن المسؤولين الثلاثة يشتبه في ارتكابهم مخالفات صارخة للقانون الدولي، إلا أنه لم تتضح تفاصيل ذلك.

ومن المقرر أن تنظم إندونيسيا التي تقطنها أعراق مختلفة انتخابات رئاسية في يوليو/تموز المقبل، وستكون لقضية آتشه أهمية كبيرة في الحملة الانتخابية، فالصراع في الإقليم وأعمال العنف الانفصالية في مناطق أخرى من البلاد أسباب لا تشجع على جذب الاستثمارات الخارجية التي تحتاجها إندونيسيا كثيرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة