مجلس الأمن يمدد عمل البعثة الدولية في الصحراء الغربية   
السبت 1422/2/4 هـ - الموافق 28/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مدد مجلس الأمن الدولي عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية شهرين آخرين متيحا الفرصة أمام المبعوث الخاص للأمين العام للمنظمة الدولية للمضي قدما في الجهود الرامية إلى حل مأزق قائم منذ عقود بشأن وضع الصحراء الغربية في المستقبل.

ووافق المجلس بالإجماع على تمديد عمل البعثة الدولية حتى 30 يونيو/ حزيران المقبل، وتضم البعثة 264 فردا بينهم مراقبون عسكريون وقوات من الجيش والشرطة المدنية مكلفون بالإشراف على الاستفتاء في الصحراء الغربية.

ولكن قبل يوم من التصويت أشار دبلوماسيو مجلس الأمن إلى أن صبرهم قد ينفد معربين عن قلقهم بشأن عدم تحقيق تقدم حتى اليوم في المحادثات.

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مجلس الأمن في وقت سابق من الأسبوع الجاري بأن مبعوثه الخاص وزير الخارجية الأميركي السابق جيمس بيكر حقق "تقدما جوهريا" في حملته الدبلوماسية.

وأجرى بيكر محادثات مع المغرب بهدف تحديد ما إذا كانت الرباط مستعدة لعرض قدر من الحكم الذاتي على الصحراء الغربية التي ضمتها إليها في عام 1975 أم لا.

ويعتبر الدبلوماسيون منح تلك المنطقة الغنية بالفوسفات شكلا من الحكم الذاتي تحت الحكم المغربي مخرجا محتملا للنزاع بشأن استقلال الصحراء الغربية أو تبعيتها للمغرب.

ولكن جبهة البوليساريو التي تدعمها الجزائر تعارض إعطاء المغرب أي قدر من السيطرة على المنطقة. وتريد البوليساريو منح الصحراء الغربية الاستقلال وتصر على السماح لسكانها بتحديد وضعهم في المستقبل عبر استفتاء.

وأدى ضم المغرب للصحراء الغربية إلى شن البوليساريو حرب ثوار متقطعة ضد المغرب استمرت حتى 1991 عندما تم التوقيع على وقف لإطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحاولت الأمم المتحدة تنظيم استفتاء عام 1992 لتحديد مصير المنطقة ولكن الخلافات استمرت بعد ذلك بشأن من الذي يحق له الإدلاء بصوته. وتتهم البوليساريو المغرب بمحاولة التلاعب بقوائم تسجيل الناخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة