نص البيان الختامي لمؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان   
الجمعة 1427/3/29 هـ - الموافق 28/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:36 (مكة المكرمة)، 9:36 (غرينتش)
تحت رعاية سمو أمير البلاد المفدي انعقد مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان في مدينة الدوحة- عاصمة دولة قطر في الفترة من 25-27 أبريل 2006م، وذلك بفندق "الفورسيزون" تحت عنوان (دور الأديان في بناء الإنسان) وقد عقد المؤتمر سبع جلسات علمية.

وانتهى المشاركون فيها الي التوصيات التالية:

أولا: توجيه الشكر والتقدير لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا، ولجامعة قطر وللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات برئاسة سعادة السيد محمد الرميحي بوزارة الخارجية علي المبادرة الإيجابية المقدرة لتنظيم هذا الملتقى السنوي العالمي للحوار بين علماء الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، من أجل تعميق الفهم المتبادل وتعزيز التفاهم المشترك بين أتباع هذه الأديان.

ثانيا: التأكيد علي أهمية دور الدين في بناء الإنسان المتكامل نفسيا وعقليا وجسميا، باعتباره خليفة الله في الأرض وصانعا للحضارة والتقدم، ويتفق الحاضرون على أنه بدون هذا الدور لن يتحقق للإنسان إنسانيته.

ثالثا: يدعو المشاركون إلى احترام المقدسات والرموز الدينية، ويؤكد على أن احترام المقدسات لا يتعارض مع حق الإنسان في التعبير، ويتطلع المشاركون إلى استصدار تشريع دولي من منظمة الأمم المتحدة يدعو إلى احترام الأديان ويجرم الإساءة إلى رموزها.

رابعا: يوصي المؤتمر بالعمل الدؤوب علي تصحيح المفاهيم المغلوطة وتنقية الكتب الدراسية والأعمال السينمائية والدرامية والعمل على إزالة سوء الفهم المتبادل لدى كل طرف إزاء الطرف الآخر.

خامسا: يؤكد المشاركون علي براءة الأديان من الأعمال الإرهابية وترويع الآمنين وقتل المدنيين المسالمين، تلك الأعمال البشعة التي يقوم بها بعض المتعصبين من أتباع الديانات.

سادسا: نشر القيم الدينية السامية مثل العدالة والتسامح والمساواة والانفتاح على الآخر والتواصل معه وتعميق مبادئ التعددية وحق الإنسان في اختيار ديانته بحرية تامة.

سابعا: بذل الجهد في نقل الروح الإيجابية لهذه الديانات والحوارات إلى القواعد العريضة من أتباع الديانات الثلاثة لكي تتحقق الأهداف المرجوة من هذه اللقاءات بين العلماء والقادة الدينيين.

ثامنا: تشكيل لجنة متابعة لتفعيل توصيات هذا المؤتمر والعمل على تنفيذها على أرض الواقع، ووضع تصور تنفيذي لتأسيس مركز لحوار الأديان.

تاسعا: يؤكد المشاركون أن الأديان لا تعارض العلم بل تحث على البحث العلمي وامتلاك تقنياته ووسائله، بل هي توجه إلى التطبيق السلمي والإيجابي النافع لنتائج تلك البحوث لسعادة الإنسانية.

عاشرا: الأديان الثلاثة تؤكد على مكانة المرأة ومساواتها الكاملة مع الرجل، وعلى أن الأسرة بمفهومها الطبيعي والفطري (الزوج والزوجة) هي الأساس الصحيح لبناء المجتمعات الإنسانية.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة