قتلى وجرحى بمعارك بالأنبار وهجمات متفرقة   
الثلاثاء 1435/7/8 هـ - الموافق 6/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:10 (مكة المكرمة)، 15:10 (غرينتش)

قتل اليوم الثلاثاء 17 عراقيا من جنود ومسلحي العشائر وشرطة وأصيب آخرون في الاشتباكات التي شهدتها محافظة الأنبار ضمن الحرب "على الأرهاب" التي يشنها الجيش العراقي وهجمات متفرقة، في حين سيطر مسلحو العشائر على مواقع للجيش.

وقالت مصادر للجزيرة إن أربعة جنود عراقيين وثلاثة من الصحوات الموالية للحكومة قتلوا في اشتباكات مع مسلحي العشائر في عامرية الفلوجة جنوب غرب مدينة الفلوجة. 

وأضافت المصادر أن مسلحين اثنين قتلا وأصيب 11 آخرون جراء الاشتباكات بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية التي ردت بقصف منطقة سدة الفلوجة والأحياء الجنوبية الشرقية من مدينة الفلوجة بالمدافع والطائرات، مما إدى إلى مقتل أربعة مدنيين.

وأسفرت تلك الاشتباكات في المنطقة عن سيطرة المسلحين على موقع للجيش في قرية البوهوى والاستيلاء على أسلحة.

وتتعرض الفلوجة بشكل يومي لعمليات قصف تستهدف مناطق متفرقة، وتسفر في أكثرها عن سقوط قتلى وجرحى، وأجبر القصف أهالي المدينة على النزوح إلى مدن محافظة الأنبار الأخرى ومحافظتي بغداد وصلاح الدين، فضلا عن إقليم كردستان العراق. 

وأفاد شهود عيان بأن مسلحي العشائر في الرمادي غرب بغداد سيطروا على مقر للجيش في البوعساف شمالي المدينة واستولوا على أسلحة وعتاد. 

وفي جرف الصخر بمحافظة بابل جنوب بغداد قتل ثلاثة جنود وأصيب ستة آخرون في تفجير عبوة ناسفة استهدفت دورتهم. 

وفي التاجي بشمال العاصمة قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق.

وفي الموصل قالت قيادة العمليات إن قواتها ألقت القبض على 32 مشتبها فيه "بقضايا إرهابية" بينهم عرب من جنسيات أخرى.

ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وإصابة آخرين جراء قصف للقوات الحكومية على مدينة الفلوجة بقذائف الهاون، فيما يستمر استهداف قوات الأمن في مناطق مختلفة من البلاد. 

يشار إلى أن الجيش العراقي يشن حملة "على الإرهاب" ضد من يسميهم عناصر ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بمحافظة الأنبار عقب فضه اعتصاما لعشائر المحافظة أواخر العام الماضي، في حين يؤكد زعماء العشائر أن الذين يتصدون للقوات الحكومية هم مسلحو العشائر انطلاقا من الدفاع عن النفس، حسب تعبيرهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة