الأردن يحمّل الخاطفين بليبيا مسؤولية سلامة سفيره   
الثلاثاء 1435/6/16 هـ - الموافق 15/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)

حمّل رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور الجهة الخاطفة للسفير الأردني في ليبيا مسؤولية سلامته، وقال إن حكومته ستتخذ كل الإجراءات لإطلاق سراحه.

وقال النسور اليوم الثلاثاء أمام مجلس النواب إن حكومته تحمّل الجهة الخاطفة التي لم تعرف هويتها بعد مسؤولية سلامة السفير، وستتخذ كل الإجراءات المناسبة للحفاظ على حياته وإطلاق سراحه.

وكانت وزارة الخارجية الليبية أعلنت في وقت سابق اليوم أن مسلحين مجهولين اختطفوا السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، في أحد أحياء العاصمة طرابلس.

وقال النسور إن المعلومات التي وردت للحكومة حتى صباح اليوم تشير إلى اختطاف السفير من قبل ملثمين مدنيين لم تعرف هويتهم بعد أن أطلقوا النار عليه أثناء توجهه إلى عمله بصحبة سائقه، وقد أُصيب السائق إصابات بالغة وتم اختطاف السفير.

ودعا السلطات الليبية والشعب الليبي للعمل على إطلاق سراح العيطان.

وفي تطور ذي صلة، أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية أنها قررت إلغاء رحلتها التي كانت مقررة إلى العاصمة الليبية طرابلس اليوم الثلاثاء، بعد اختطاف السفير الأردني هناك.

وقالت الشركة في بيان إنها تتابع الوضع في ليبيا بعد اختطاف فواز العيطان لاتخاذ القرار المناسب بشأن الرحلات الجوية التي تشغّلها الشركة بين البلدين.

وأوضح البيان أن الاتصالات ما زالت جارية بينها وبين الجهات المعنية في البلدين للوقوف على آخر المستجدات بهذا الخصوص واتخاذ القرار المناسب لتسيير رحلاتها الجوية بين عمّان وكل من طرابلس وبنغازي ومصراتة.

وتسيّر الخطوط الجوية الملكية الأردنية حاليا عشر رحلات أسبوعيا إلى طرابلس وأربع إلى بنغازي ورحلتين إلى مصراتة.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية سعيد الأسود قوله إن سيارتين من دون لوحات، إحداهما "بي إم دبليو" يقودها مجهولون ملثمون هاجموا السفير وسائقه، واختطفوا السفير واقتادوه إلى جهة غير معلومة. 

وقال الأسود إن السائق أصيب برصاصتين في الهجوم، وهو متواجد في أحد المستشفيات بطرابلس لتلقي العلاج. 

وأصبحت عمليات الخطف شائعة في ليبيا، وكثيرا ما يستهدف الخاطفون المسؤولين الأجانب، ومنذ بداية العام خُطف خمسة من الدبلوماسيين المصريين ومسؤول تونسي ومسؤول تجاري كوري جنوبي.

وزادت أيضا أعمال العنف العشوائية، ففي ديسمبر/كانون الأول قتل مدرس أميركي بالرصاص في بنغازي، وفي يناير/كانون الثاني قتل بريطاني ونيوزيلندية بطريقة الإعدام على الشاطئ في الغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة