بوش يهنئ عباس ويدعوه لزيارته   
الأربعاء 1425/12/1 هـ - الموافق 12/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:31 (مكة المكرمة)، 13:31 (غرينتش)

تناولت الصحف الأميركية اليوم إعلان الرئيس بوش عن رغبته في استقبال محمود عباس في البيت الأبيض، وكذلك بدء محاكمة المتهم الرئيسي بتعذيب الأسرى العراقيين، إضافة إلى رفض المحكمة العليا الأميركية مطالبة الشواذ بتبني أطفال.

 

"
فوز عباس يمثل استمرار سلطة ونفوذ الحرس القديم الذين حاربوا لعدة عقود من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة
"
يو أس أيه توداي
تهنئة ودعوة

فقد تناولت يو أس أي تودي إعلان الرئيس جورج بوش عن رغبته في استقبال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الجديد المنتخب، وقالت إن بوش  أجرى مكالمة هاتفية مع عباس لتهنئته بمناسبة انتخابه.

 

ونقلت الصحيفة عن الناطق بلسان بوش سكوت ماكليلان قوله إن الرئيس بوش قال إنه يتطلع إلى اليوم الذي يقف فيه عباس إلى جانب الزعماء الإسرائيليين ليزفوا بشرى تحقيق السلام.

 

وقالت الصحيفة إن فوز عباس يمثل استمرار سلطة ونفوذ الحرس القديم الذين حاربوا لعدة عقود من أجل قيام دولة فلسطينية مستقلة. كما نقلت عن أحد زعماء حركة حماس حسن يوسف قوله إن الحركة تحترم خيار الشعب الفلسطيني مستدركا أن ذلك لا يمنح عباس حق اتخاذ القرارات المتعلقة بحقوقنا دون موافقة كافة الأطراف.

 

ونقلت الصحيفة عن يوسف قوله إن عباس لن يسترد السيطرة على المدن الفلسطينية إذا جرد المقاومة من سلاحها في الوقت الذي يصر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون على ضرورة أن يقوم الفلسطينيون بمحاربة ما وصفه بالإرهاب.

 

"
المخابرات العسكرية  الأميركية أشادت بما كان يقوم به غارنر من تنكيل بحق الأسرى العراقيين
"
نيويورك تايمز
محاكمة غارنر

وفي شأن آخر تناولت صحيفة نيويورك تايمز بدء محاكمة الجندي الأميركي شارلس غرانر المتهم الرئيسي بتعذيب المعتقلين العراقيون الذي التقطت له صورة وابتسامته بادية على محياه وهو يقف إلى جوار معتقل عراقي ينزف وجهه دما، كما يتهم بإجبار فتاة عراقية على تصويرها وهي عارية.

 

ونقلت الصحيفة عن محاميه قوله إنه كان ينفذ التعليمات، ولكن المدعي العام ذكر أنه تم الكشف عن رسائل إلكترونية بعث بها غارنر إلى أميركا يصف فيها صنوف التنكيل التي مارسها بحق المعتقلين العراقيين دون أن يذكر فيها أنه تلقى أوامر بفعل ذلك.

 

ونشرت الصحيفة شهادة أدلى بها أحد رفاقه قال فيها إن مسؤولا في الاستخبارات العسكرية قال له إنه لا يكترث بما تفعله في هؤلاء المعتقلين شريطة عدم قتلهم.

 

وتقول الصحيفة إن الصور التي نشرت على شاشة كبيرة في قاعة المحكمة تظهر فظائع مثل ضرب وركل المعتقلين وتشكيل هرم من أجسادهم العارية ثم وطء أجسادهم والانقضاض عليهم ركلا وضربا وشد وثاقهم بالأغلال إمعانا في الإذلال كما جاء في شهادة زميل لغارنر.

 

وأشارت الصحيفة إلى صورة لفتاة عراقية معتقلة وهي تعرض ثدييها العاريتين ليلتقط صورة لهما، وأوردت شهادة زميل له ذكر فيها أن غارنر قال له إنه حاول تصوير منطقة عانتها ولكنها رفضت السماح له بذلك.

 

كما قال الشاهد كذلك أنه حينما استفسر عن صور لعراقيين يستمنون رد غارنر بالقول إنها هدية بمناسبة عيد ميلادهم، كما قال الشاهد إن المخابرات العسكرية أشادت بما كان يقوم به غارنر الذي عبر عن عدم اكتراثه بالمحاكمة، وقال للمراسلين وهو يتمشى خارج المحكمة يوم الاثنين مبتسما "إن هذا اليوم سيكشف عن مدى وحشيتي".

 

"
لم تسن ولاية أميركية أخرى غير فلوريدا قانونا يمنع اللوطيين والسحاقيات من تبني الأطفال
"
واشنطن تايمز
الشواذ يطالبون بالتبني

أما صحيفة واشنطن تايمز فتطرقت إلى رفض المحكمة العليا الأميركية لالتماس من جانب الشواذ يطعن في قانون فلوريدا الذي يحرم الشواذ من تبني  الأطفال وقالت إن ذلك يبدد آمال الشواذ في تغيير القانون الذي يميز ضدهم ويسمح للآباء والأمهات المتزوجين فقط بتبني الأطفال.

 

ونقلت عن أحد النشطاء المدافعين عن الشواذ إن المحكمة سمحت وبكل أسى استمرار معاناة آلاف الأطفال في فلوريدا وتعريض حياتهم للخطر في حين قالت أخرى من إحدى منظمات الشواذ إن من الجدير بالمحكمة أن تستمع إلى هذا الطعن حيث لم تسن ولاية أخرى غير فلوريدا قانونا يمنع اللوطيين والسحاقيات من تبني الأطفال.

 

كما نقلت عن رئيس إحدى منظمات الدفاع عن الشواذ قوله إن رفض المحكمة العليا يشجع بقية الولايات على تشديد القيود على تبني الشواذ للأطفال.

 

وتقول الصحيفة إن الأمر المثير للسخرية أن ولاية فلوريدا سنت قانونا يسمح للشواذ بتربية الأطفال كما نقلت عن منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن الشاذين أن تبني الأطفال من جانب الشواذ أمر شائع في أميركا وأن هنالك العديد من المنظمات الخيرية التي تؤيد تبني الشواذ للأطفال متذرعين بأن شذوذ الوالدين لا يضير الأطفال ولا يلحق الأذى بهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة