ميغاواتي: إندونيسيا بحاجة إلى رئيس قادر على حل المشاكل   
الاثنين 1422/2/28 هـ - الموافق 21/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميغاواتي أثناء زيارتها لإحدى القواعد العسكرية (أرشيف)
شنت نائبة الرئيس الإندونيسي ميغاواتي سوكارنو هجوما على الرئيس عبد الرحمن واحد مشيرة إلى أن البلاد بحاجة إلى رئيس قادر على إيجاد حل لمشكلات البلاد وليس إلى رئيس يعمل على تجميع الصلاحيات جميعها بيده.

وقالت ميغاواتي في كلمة لها أمام عدد من كبار ضباط الجيش إنه يتعين على إندونيسيا أن تتحول من دولة شمولية إلى دولة تتبنى النهج الديمقراطي وتولي الأولوية لتوفير مصالح الشعب.

وأضافت أنه انطلاقا من هذا الأمر فإن الحكم على نجاح الرئيس لن يخضع لمقدار الصلاحيات الممنوحة له بل لمدى تحقيق الرفاهية لشعبه.

ولم تأت ميغاواتي في كلمتها على ذكر الرئيس واحد بالاسم غير أنها قالت إن إندونيسيا ستصبح أكثر البلدان الآسيوية ضعفا ما لم تتمكن من وضع حلول ناجعة للمشكلات التي تعاني منها.

وقال مصدر مسؤول في حزب نائبة الرئيس إن ميغاواتي لن تبذل أي محاولات لتعطيل الجلسة الخاصة التي يعتزم البرلمان عقدها لعزل الرئيس عبد الرحمن واحد. فقد صرح الأمين العام للحزب لمجلة تمبو الإسبوعية إن ميغاواتي لن تدفع باتجاه عقد مثل هذه الجلسة غير أنها في الوقت نفسه لن تعمل على تعطيلها.

ونقلت وكالة إنتارا الإندونيسية الرسمية في وقت سابق عن رئيس البرلمان الإندونيسي أكبر تاندجونغ قوله إن غالبية الأحزاب في البرلمان ستدعو لعقد جلسة لمساءلة الرئيس واحد لدى اجتماعها الأسبوع القادم.

وأضاف تاندجونغ أن هذه الأحزاب التي ستعقد اجتماعها في الثلاثين من الشهر الجاري لم تلمس أي جهود من جانب واحد للرد على توبيخين منفصلين وجههما البرلمان للرئيس بسبب ما ذكر عن تورطه في فضيحتين ماليتين.

وقال تاندجونغ أثناء زيارة قام بها لإقليم جاوا أمس إن التكهنات بأن واحد ينوي حل البرلمان وعزل قائد الجيش قد زادت من احتمال قيام البرلمان بعقد جلسة خاصة لمساءلته.

وكان واحد ونائبته سوكارنو قد تغيبا عن جلسة عقدها مجلس الوزراء الإندونيسي أمس لبحث الأزمة السياسية التي تعم البلاد وسط توقعات بأن واحد يريد إعلان حالة الطوارئ ليتمكن من حل البرلمان وبالتالي تفادي عزله من منصبه بسبب الفضائح المالية المزعومة.

في هذه الأثناء استمرت الأوضاع المضطربة في البلاد، حيث قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في موجة جديدة من العنف الطائفي تفجرت في مدينة أمبون بشرقي إندونيسيا.

وذكرت وكالة أنتار أن الأشخاص الستة قتلوا طعنا في هجوم شنه مسلحون مساء أمس على بعض أحياء المدينة التي يقطنها مسيحيون وأسفر عن إصابة 17 آخرين بجراح. وفي إقليم آتشه قتل تلاثة أشخاص على أيدي الشرطة.

يذكر أن الأحداث الطائفية في إندونيسيا أودت بحياة أكثر من 5000 شخص منذ مطلع عام 1999. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة