كتب الساسة الفرنسيين الأكثر رواجاً وساركوزي بالمقدمة   
الأربعاء 26/1/1428 هـ - الموافق 14/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
إقبال على تأليف ونشر كتب السياسة في فرنساً (الجزيرة نت)

سيد حمدي-باريس

استأثر كبار الساسة الفرنسيين بأغلبية قائمة الكتب السياسية الأكثر مبيعاً في البلاد، حيث أظهرت القائمة التي تضمنها تصنيف "إدي ستيت " أن وزير الداخلية مرشح حزب الأغلبية للانتخابات الرئاسية نيكولا ساركوزي جاء بالمراكز الأول والرابع والخامس والتاسع.
 
وتصدر القائمة الكتاب ذو العنوان المثير للجدل "سلطة تسمى الرغبة" للمؤلفة كاترين ناي والتي تسلط الضوء على ما تصفه بنزعة الولع بالسلطة لدى ساركوزي، رجوعاً إلى علاقاته الأولى مع أصدقائه وإلى غرامياته ثم علاقته بأبيه المقامر الغائب عن بيت العائلة.
 
ويذهب الكتاب الذي نشرته دار غراسى إلى أن وزير الداخلية "استعاض عن الأبوة الفعلية شبه الضائعة بنوع من الأبوة السياسية" التي وفرتها له في مراحل معينة من حياته شخصيات سياسية مثل الرئيس جاك شيراك أو وزير الداخلية السابق شارل باسكوا.
 
سعار السلطة
نيكولا ساركوزي (الفرنسية-أرشيف)
وحافظ "الشهادة" على زخمه لدى القراء متمسكاً بالمركز الرابع، وهو الذي يوصف بعمدة الوثائق الانتخابية لرئيس حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية. لكن الكتاب سجل في الوقت ذاته تراجعاً بعد ما احتكر المركز الأول لفترة طويلة.
 
وتطرق الشهادة الصادر عن دار النشر "إكس أو" إلى آراء وأفكار عديدة لساركوزي غازل فيها الناخب الفرنسي خاصة عندما أكد انتهاء محنة المشاكل الأسرية التي كادت تعصف بعلاقته مع زوجته ووصلت حافة الطلاق، كذلك شدد على اعتزازه بالرئيس شيراك "رغم ما بينهما من ثارات وأحقاد قديمة".
 
أما "نيكولا ساركوزي.. سعار السلطة" لمؤلفه وليم إيمانويل الذي حل خامسا بالتصنيف الصادر في التاسع من الشهر الحالي، فقد استعرض الدأب والإصرار اللذين أبداهما ساركوزي من أجل الوصول لأهدافه السياسية.
 
وذكّر الكتاب الصادر عن دار النشر "فلاموريون" بجذور طموحات ساركوزي منذ أن اتخذ جانب رئيس الحكومة السابق إدوارد بالاديور بالانتخابات الرئاسية لعام 1995 على حساب شيراك رئيس حزب الأغلبية آنذاك.
 
الأم اليهودية
وحل "الساركوزيون عائلة فرنسية" تاسعا، حيث تحدث المؤلفان باسكال نيفل وإليز كارلان عن جذور وزير الداخلية ابن المهاجر الهنغاري المقامر الذي طلق أمه اليهودية المهاجرة أيضاً فامتهنت المحاماة وكرست حياتها لأبنائها الثلاثة، ومن بينهم الطفل نيكولا الذي جذبته السياسة مبكراً.
 
وقفز كتاب الإعلامي وداعية الحفاظ على البيئة نيكولا أولو "من أجل عقد للبيئة" إلى المركز الثاني في ظل تحركات سياسية حثيثة دفعته لصدارة الأحداث عندما همّ بالترشح للرئاسيات قبل أن يتراجع الشهر الماضي عن هذه الخطوة.
 
وجاء سادسا كتاب "باسم دولة ثالثة" لرئيس الحزب المعارض فرانسوا بايرو الذي أثبت قدرته على تحقيق حضور قوي ومشرف على الأقل بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الربيع القادم.
 
لكن شيراك الذي بدأ اسمه فعلياً في الأفول مع قرب انتهاء فترته الرئاسية الثانية، فاقتصر نصيبه بالقائمة على كتاب واحد بالمركز السابع ويحمل عنوان "شيراك والكذبة الأربعون" للكاتب جان مونتالدو ودار النشر ألبان ميشيل.
 
وظهر اسم إديت كريسون المرأة الوحيدة التي تولت منصب رئيس الحكومة، عاشرا، عن كتابها "قصص فرنسية" فيما شغل المركز الثالث كتاب "سيكسوس بوليتيكوس" للكاتب كريستوف دلوار.
 
أما المركز الثامن فقد كان من نصيب الرئيس السابق جيسكار ديستان عن الجزء الثالث من كتابه "السلطة والحياة" وقد غابت المرشحة الإشتراكية سيغولين رويال عن الكتب العشر الأكثر مبيعاً بما في ذلك كتاب عرف رواجاً سابقاً مثل "السيدة ذات الوجهين".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة