دمشق تأمل حوارا مع واشنطن عبر بوابة مؤتمر بغداد   
الأحد 14/2/1428 هـ - الموافق 4/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)

العنف المتصاعد في العراق سيتصدر أجندة مؤتمر بغداد (الفرنسية-أرشيف)

أعربت سوريا عن أملها في أن يمهد المؤتمر الأمني المقرر انعقاده في بغداد يوم 10 مارس/ آذار الجاري الطريق لمحادثات مستقبلية مع الولايات المتحدة.

وتساءلت صحيفة البعث الناطقة بلسان الحزب الحاكم في سوريا كيف يمكن لمشاركين في مؤتمر يجلسون على طاولة واحدة أن يتجاهلوا بعضهم بعضا رغم أنهم اتفقوا على الجلوس معا لمناقشة قضية محددة؟

وخلصت الصحيفة إلى أن مجرد قبول واشنطن بالمشاركة في المؤتمر اعتراف منها بوجود قوى ودول في المنطقة لا يمكن تجاهلها.

وكان مسؤول بالخارجية السورية ذكر في تصريحات سابقة أن بلاده تعتقد أن المشاركة الأميركية في مؤتمر بغداد خطوة في الاتجاه الصحيح لإقامة حوار مع سوريا بشأن جميع قضايا المنطقة.

الموقف الإيراني
محمد علي حسيني كشف أن بلاده تدرس مقترحات أميركية لبدء حوار بشأن العراق (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن بلاده لا تنوي إجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة خلال مؤتمر بغداد.

وقال حسيني في مؤتمر صحفي إن الأميركيين طرحوا عبر عدة وسطاء إجراء محادثات مع إيران بشأن العراق، وأكد أن طهران تدرس هذه الاقتراحات.

وأشار إلى أن بلاده ما زالت تبحث المشاركة في مؤتمر بغداد وهي ستشارك إذا رأت أن ذلك في مصلحتها، مضيفا أنها ستدعم الجهود الرامية إلى تحسين الأمن في العراق.

وكان البيت الأبيض استبعد إجراء مفاوضات ثنائية مع كل من إيران وسوريا خلال مؤتمر بغداد، رغم حديث الخارجية الأميركية قبل ذلك عن إمكانية إجراء مناقشات مباشرة مع الإيرانيين.

ومن المتوقع أن يشارك في مؤتمر بغداد جميع دول الجوار للعراق، بما في ذلك إيران وسوريا فضلا عن الولايات المتحدة وبريطانيا بهدف إيجاد سبل لتخفيف الأزمة الأمنية في هذا البلد. ولم تؤكد إيران بعد على حضورها، إلا أن مسؤولين عراقيين يعتقدون أنها ستوفد مبعوثا لها إلى المؤتمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة