المطلق: رفض مؤتمر دولي حول العراق تشجيع للقتل   
الثلاثاء 1427/11/15 هـ - الموافق 5/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)

المطلق: إنهم لا يقبلون للأمم المتحدة أن تحمي دماء العراقيين (الجزيرة نت)
محمد النجار-عمان

وصف رئيس جبهة الحوار الوطني العراقي صالح المطلق رفض بعض القوى العراقية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى عقد مؤتمر دولي حول العراق، بأنه تشجيع لسفك الدماء والمزيد من القتل في بلاده.

وقال المطلق خلال مؤتمر صحفي بعمان أمس في معرض رده على رفض رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لفكرة المؤتمر "ما الذي يريدونه؟ ألم تشفي غليلهم أعداد القتلى العراقيين والدماء التي تسفك يوميا حتى الآن؟".  

واستغرب الموقف الرافض للمؤتمر في الوقت الذي طلبت فيه الحكومة العراقية دون الرجوع للبرلمان من مجلس الأمن بقاء "الاحتلال" سنة أخرى، قائلا إنهم "يقبلون للأمم المتحدة أن تحميهم بالاحتلال ولكن لا يقبلون لها أن تحمي دماء العراقيين بمؤتمر دولي".

واعتبر أن دعوة أنان تمثل "صحوة ضمير متأخرة" من المنظمة الدولية ومجلس الأمن الذي رعى كل القرارات التي نظمت العملية السياسية في العراق.

وقال السياسي العراقي البارز عن الجبهة الوطنية التي تضم تياره إضافة إلى حركة الوفاق العراقية برئاسة إياد علاوي والتيار الصدري إن الجبهة "وطنية" هدفها "تخليص العراق من خلال انسحاب القوات الأجنبية وتوفير غطاء إقليمي وتشكيل حكومة انتقالية تجري انتخابات حرة ونزيهة كخطوة أولى على طريق خلاص العراق".

ودافع المطلق عن تحالفه مع التيار الصدري بالرغم من التهم التي تطارد هذا التيار بأنه يرعى مليشيات تقتل أهل السنة، فقال: "اشترطنا على التيار الصدري أن يعمل على حل جيش المهدي أو الإعلان عن براءته من التيار الذي باتت تسيطر عليه أطراف خارجية ويقود عمليات قتل يومي ضد العراقيين".

ولفت المطلق إلى أن الجبهة مفتوحة لكافة أطياف الشعب العراقي باستثناء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحزب الدعوة الجناح المرتبط بإيران على حد قوله. 

وانتقد السياسي وعضو البرلمان العراقي دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي للبيت الأبيض، وقال: "السيد طارق الهاشمي لا يمثل العرب السنة، ولو أجريت الانتخابات البرلمانية غدا فلن يحصل حزبه على أي مقعد"، معتبرا أن الأميركيين "أوفياء" لمن توافقوا معهم في مؤتمر لندن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة