انطلاق أعمال القمة العالمية للإعلام بالدوحة   
الأحد 12/6/1437 هـ - الموافق 20/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:53 (مكة المكرمة)، 16:53 (غرينتش)
افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة القمة العالمية للإعلام، وهي محطة للقاء أبرز المؤسسات الإعلامية الدولية لمناقشة قضايا الإعلام، وتعقد للمرة الثالثة بعد أن استضافتها العاصمة الصينية بكين قبل سبع سنوات.

وتستضيف شبكة الجزيرة الإعلامية الدورة الثالثة للقمة، بمشاركة أكثر من 350 من قادة الإعلام في العالم من مائة دولة، وهي المرة الأولى التي تستضيف القمة مؤسسة غير حكومية من قلب الشرق الأوسط والعالم العربي.

وتحمل القمة شعار "مستقبل الأخبار والمؤسسات الإخبارية"، وعناوين كبرى للنقاش يفرضها التغير المستمر والمتسارع فيما عرف من تقاليد صحفية ومن أساليب جمع المعلومات الإخبارية والتحقق منها.

وتلتئم القمة في ظل متغيرات عالمية وتطور واسع تشهده المؤسسات الإعلامية، وخاصة التحول الذي أحدثته التكنولوجيا في الأخبار.

كما تتناول القمة النموذج التجاري للمؤسسات الإعلامية ومدى استدامته في ظل الظروف الراهنة. ويتوقع أن يصدر عن القمة إعلان الدوحة العالمي لحماية الصحفيين.

وتأسست القمة العالمية للإعلام عام 2008 بمبادرة من مؤسسات إعلامية دولية، وهي أكبر منتدى إعلامي دولي غير حكومي رفيع المستوى، وتعقد كل سنتين أو ثلاث.

ومنذ عام 2010 انضمت إلى القمة مجموعة من المؤسسات الدولية الكبرى وتشكلت لجنة تنفيذية لها تضم 15 عضوا، بينهم وكالة شينخوا للأنباء الصينية، وشبكة الجزيرة الإعلامية، وشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، ووكالات أنباء مثل رويترز وأسوشيتدبرس وإيتار تاس وغيرها.

وتقول هذه المؤسسات إنها تريد تعزيز التعاون والشراكة فيما بينها، إضافة إلى الابتكار الإعلامي في ظل التطور السريع في عالم الاتصالات والإعلام الحديث، كما تريد تدريب الإعلاميين لتعزيز التنافس.

وعقدت القمة الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 في العاصمة الصينية بكين تحت شعار "تعاون، عمل، كسب مشترك، تنمية" وشارك فيها نحو 170 وسيلة إعلام من 70 دولة، ومن أهم نتائجها تشكيل لجنة تنفيذية.

وفي يوليو/ تموز 2012 عقدت القمة الثانية في العاصمة الروسية موسكو تحت شعار "الإعلام العالمي وتحديات القرن الـ21" وشارك فيها ممثلون عن أكثر 200 وسيلة إعلام من نحو 100 دولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة